مئات الروهينغا يحاولون اللجوء إلى ماليزيا

Rohingya refugees, who survived after their overloaded boat heading to Malaysia sank, are pictured on a fishing boat following their rescue by Bangladeshi border guards in Teknaf on November 7, 2012. About 85 people are missing after an overloaded boat carrying Rohingya refugees towards Malaysia sank off Bangladesh early on November 7, the second such tragedy in less than a fortnight, officials said. AFP PHOTO/STR
undefined

ذكرت الشرطة الماليزية وتقارير إخبارية أن لاجئا، من بين نحو خمسمائة لاجئ من ميانمار من مسلمي الروهينغا، توفي غرقا أثناء محاولة هؤلاء اللاجئين اجتياز خمسمائة متر سباحة إلى ماليزيا بعدما أجبرهم قبطان السفينة على السباحة إلى الشاطئ.

وذكرت صحيفة "ستار" اليومية أن مهاجرا توفي نتيجة ارتطامه بالسفينة عندما قفز منها إلى البحر ودفن في مراسم إسلامية في جزيرة لانكاوي أمس، كما نقلت عن قائد شرطة الجزيرة حارث كام عبد الله قوله إن اثنين آخرين يعانيان من جروح خطيرة وتم نقلهما إلى المستشفى، في حين وضع 449 شخصا كانوا على متن نفس السفينة في مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة.

وقالت وكالة "برناما" للأنباء إن اللاجئين، الذين تتراوح أعمارهم بين سبعة وخمسين عاما، أجبروا على السباحة لمسافة خمسمائة متر إلى الشاطئ بعد أن دفع كل شخص ثلاثمائة دولار في الرحلة التي تستمر 12 يوما من ميانمار في سفينة طولها ثلاثون مترا.

من جهتها نقلت الوكالة الفرنسية عن الشرطة قولها إنها وجدت منذ الأحد الماضي وحتى الآن 482 شخصا بينهم قبطان السفينة، وأنها تفتش عن بضعة رجال آخرين لا يزالون مختبئين في جزيرة لانكاوي التي تقع قبالة الساحل الغربي لماليزيا بالقرب من الحدود  التايلندية.

وأضافت الشرطة أن قبطان السفينة اعتقل أمس الاثنين لكنه أنكر معرفته بدفع المهاجرين أموالا لوكيل من أجل هذه الرحلة.

ويعتقد أن هذه المجموعة من اللاجئين هي إحدى أكبر مجموعات أقلية الروهينغا المسلمين الذين وصلوا ماليزيا هذا العام بعد الهروب من الاضطهاد المستمر الذي يواجه مسلمي الروهينغا منذ فترة طويلة في ميانمار.

وتصاعد الاضطهاد ضد الروهينغا في يونيو/حزيران الماضي في غرب ميانمار التي لا تعترف بهم بوصفهم إحدى المجموعات العرقية في البلاد، كما ترفض منحهم الجنسية، وقد خلف الصراع خلال تلك الأشهر عشرات القتلى وشرد أكثر من 115 ألف شخص.

ويعيش عشرات الآلاف من مشردي الروهينغا في مخيمات تحت رعاية الأمم المتحدة على الحدود مع بنغلاديش، ولجأ آلاف آخرون إلى تايلند وماليزيا التي تتميز بوجود نسبة كبيرة فيها من تلك العرقية المسلمة.

وتقول وكالة البحرية الماليزية إنها "أنقذت" الشهر الماضي أربعين من مواطني ميانمار الذين نجوا من تحطم سفينتهم، ويعتقد أنهم من مسلمي الروهينغا، بعدما منعوا من دخول سنغافورة. 

المصدر : وكالات