إيران والأرجنتين تبحثان تفجيريْ بوينس أيرس

NEW YORK, NY - SEPTEMBER 25: President of Argentina Cristina Fernández addresses the 67th UN General Assembly on September 25, 2012 in New York City. The annual event gathers more than 100 heads of state and government for high level meetings on nuclear safety, regional conflicts, health and nutrition and environment issues. John Moore/Getty Images/AFP== FOR NEWSPAPERS, INTERNET, TELCOS & TELEVISION USE ONLY ==
undefined

اتفقت كل من إيران والأرجنتين الثلاثاء على عقد اجتماعات لمناقشة تفجيرين استهدفا منشآت يهودية في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس خلال فترة التسعينيات، واتهم القضاء الأرجنتيني على إثرها طهران بالتورط فيهما.

ووقع الهجوم الأول على السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأرجنتينية عام 1992 وأسفر عن مقتل 29 شخصا، وأعلنت آنذاك جماعة مرتبطة بإيران وحزب الله اللبناني المسؤولية عنه، فيما وقع الهجوم الثاني عام 1994 على مركز يهودي وأودى بحياة 85 شخصا. وقد نفت طهران أي علاقة لها بالهجومين.

وقالت الرئيسة الأرجنتينية كريستينا فرنانديز -خلال كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة– إنه "بعد عدة أعوام من الجهود الدبلوماسية التي لم يكلل معظمها بالنجاح، عرضت إيران الأسبوع الماضي عقد اجتماعات بين البلدين"، وهو الأمر الذي لم يؤكده رسميا مسؤولو إيران في الأمم المتحدة.

وأوضحت أن الاجتماعات ستجري على مستوى مسؤولي وزارتيْ الخارجية في البلدين على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة في نيويورك.

وأكدت فرنانديز أنها "تتوقع نتائج من هذا الاجتماع"، وأن إيران أعلنت "أنها تريد التعاون والمشاركة في التحقيقات الخاصة بالهجومين"، كما تحدثت عن إمكانية أن تتم محاكمة المشتبه بهم الإيرانيين في هذه القضية في بلد ثالث.

يشار إلى أن الأرجنتين كانت قد طالبت عام 2006 إيران بتسليمها ثمانية من المشتبه بتورطهم في تفجير عام 1994، ومن بينهم وزير الدفاع الإيراني الحالي والرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني.

وقد نفت الخارجية الإيرانية في يوليو/تموز من العام الماضي تورط المتهمين الثمانية في التفجير، لكنها أكدت أن إيران مستعدة لبدء "حوار بناء والتعاون مع الحكومة الأرجنتينية لتسليط الضوء" على حقيقة ما جرى.

المصدر : وكالات