بيل كلينتون يجهل تطلعات زوجته للرئاسة


قال الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون إنه لا يعلم هل ستترشح زوجته وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون للرئاسة الأميركية مستقبلا أم لا، لكنه أكد أنه سيدعمها أيًّا كان قرارها.

وسئل كلينتون، في مقابلة ضمن برنامج واجه الأمة على شبكة سي بي أس الأميركية، هل تعتزم زوجته الترشح لرئاسة الولايات المتحدة؟ فأجاب "لا أعرف، أنتم تعلمون أنها عملت كثيرا طوال 20 سنة، إذ أمضينا 8 سنوات في البيت الأبيض، ثم ترشحت لمقعد في مجلس الشيوخ، ثم أصبحت وزيرة للخارجية".

وأضاف الرئيس الأسبق "إنها متعبة.. لكنها تريد بعض الوقت لتلملم نفسها وتؤلف كتابا وآمل أن نعمل معا".

وردًّا على سؤال عن مدى كونها مؤهلة للترشح للرئاسة، قال كلينتون "لم أصادف يوما شخصا فكرت في أنه سيكون أفضل منها، لكن مرة جديدة لدينا الكثير من الأكفاء في حزبنا (الديمقراطي) وهم يرغبون في الرئاسة، وأيًّا كان ما تريده سأكون أول من يقف بجانبها، هي الأفضل وأعلم أنني منحاز، لكنني أعتقد أنها أثبتت بوصفها سناتورة ثم وزيرة خارجية أن لديها قدرة مذهلة".

وتوقع كلينتون فوز الرئيس الحالي باراك أوباما في معركة الانتخابات الرئاسية بينه وبين المرشح الجمهوري مت رومني.

جدير بالذكر أن إعلان هيلاري كلينتون عن عزمها عدم تولي منصب وزيرة الخارجية بعد الانتخابات الرئاسية الحالية أثار شكوكا حول عزمها خوض معركة الرئاسة الأميركية من جديد في عام 2016 بعدما فشلت في 2008.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

تساءل الكاتب الأميركي مات ميلر بشأن ما قد يدور في خلد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما دون أن يفصح به أمام الناخبين في الولايات المتحدة، وقال إن أوباما ترك لمساته الواضحة في السياسة والاقتصاد والصحة وغيرها من المجالات.

رجح الكاتب الصحفي روبرت كورنويل فوز الرئيس الأميركي الحالي باراك أوباما على غريمه من الحزب الجمهوري مت رومني لأسباب لا تتعلق بالأخير بقدر ما تتعلق بحملة أوباما الانتخابية وفريقه.

يشارك الرئيس المصري محمد مرسي و رئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد المقريف يوم الثلاثاء المقبل في القمة الخيرية السنوية للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون إلى جانب مرشحي الرئاسة الأميركية في انتخابات العام الحالي.

قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الجمعة إن الهجوم على القنصلية الأميركية ببنغازي في 11 سبتمبر/أيلول الجاري كان “هجوما إرهابيا”، وأعلنت تشكيل لجنة للتحقيق في الهجوم الذي أسفر عن مقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز وثلاثة مسؤولين أميركيين آخرين.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة