إيران تطلق غواصة ومدمرة بالخليج


أطلقت إيران غواصة ومدمرة في الخليج الثلاثاء بينما تواصل القوات البحرية للولايات المتحدة ودول أخرى مناورات "مضادة للألغام" في المياه نفسها تستمر حتى الـ27 من سبتمبر/أيلول الجاري.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن الغواصة "طارق 901" التي أعيد تجهيزها والمدمرة "سهند" أطلقتا بأوامر مباشرة من المرشد الأعلى للجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة علي خامنئي من ميناء بندر عباس.

وقالت وكالة أنباء فارس إن هيكلية المدمرة "سهند" تتكون من مواد خاصة لا تكشفها منظومات الرادار، مضيفة أنه بإمكانها منح سلاح البحر الإيراني قوة كبيرة، وإن الجيش الإيراني دشن أيضا الغواصة الثقيلة "طارق 901" التي تم صنعها على أيدي خبراء إيرانيين.

وتقول منظمة "مبادرة التهديد النووي" المعنية بالشؤون الأمنية إن غواصات طارق الإيرانية تعمل بالديزل، وصنعت أصلا في روسيا أوائل التسعينيات من القرن الماضي.

الغواصة والمدمرة أطلقتا بأوامر من المرشد الأعلى علي خامنئي (رويترز)

زيارة لخامنئي
وفي السياق ذاته، زار خامنئي مدينة ناوشهر الساحلية الشمالية الثلاثاء لمتابعة طلبة البحرية وهم يتدربون على زرع الألغام، وتحرير السفن المخطوفة، وتدمير سفن العدو، والقفز من طائرات الهليكوبتر، حسب ما أفاد به موقعه الإلكتروني.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن خامنئي قوله -موجها كلامه لقادة الجيش- إنه "يجب الوصول بالقوات المسلحة إلى قدرات لا يمكن معها لأحد أن يهاجم حِمانا وشعب إيران العزيز".

ويتزامن هذا الحراك العسكري الإيراني في منطقة الخليج مع تواصل مناورات عسكرية تجريها كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول أخرى من الشرق الأوسط، وتركز على إزالة الألغام التي قد تضعها إيران أو جماعات مسلحة في طريق ناقلات النفط.

وقال قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري لوسائل إعلام إيرانية إن "هذه تدريبات دفاعية لا نرى فيها أي تهديد..، ولن نجري تدريبات ردا عليها".

وقد أعلنت القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية أن المناورات الدولية المضادة للألغام في الخليج تضم سفنا ومسؤولين من ثلاثين دولة من ست قارات، وستستمر من 16 إلى 27 سبتمبر/أيلول الجاري، لكنها لم تذكر أسماء الدول المشاركة.

مناورة بمرحلتين
وكانت القيادة المركزية أشارت إلى أن مناورة الخليج ستبدأ باجتماع لكبار القادة عندما ينظرون في أحدث الاختراعات لرصد الألغام وتفكيكها، وفي المرحلة الثانية ستجرى مناورات بحرية تتضمن عمليات اكتشاف الألغام وإزالتها.

وقال قائد القيادة المركزية الأميرال جون دبليو ميلر -في بيان نشره موقع القيادة على الإنترنت- "إن هذه المناورة تتعلق بالألغام والجهود الدولية لإزالتها"، وشدد على أن المناورات هي "تدريبات دفاعية محضة".

وجاء في البيان أن سفن قوات البحرية "ستشارك في التدريبات الدفاعية للحفاظ على حرية الملاحة في المياه الدولية في الشرق الأوسط ودعم الاستقرار الإقليمي".

يشار إلى أن تدشين إيران للمدمرة "سهند" والغواصة "طارق 901" يأتي في وقت تتعرض فيه طهران لتهديدات إسرائيلية بمهاجمتها على خلفية برنامجها النووي، حيث تعتبر تل أبيب أن طهران المسلحة  نوويا خطر على وجودها.

كما أن طهران هددت بإغلاق مضيق هرمز -الذي تمر عبره 40% من صادرات النفط العالمية المحمولة بحرا- وباستهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لأي هجوم من هذا القبيل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال مسؤول إيراني إن بلاده طورت نظاما بديلا عن نظام إس300 الروسي الذي رفضت موسكو بيعه لها، في وقت تحدثت فيه صحيفة أميركية عن خطوات أميركية لثني إسرائيل عن استهداف منشآت إيران النووية، وهي منشآت تضاعف فيها التخصيب بحسب الوكالة الذرية.

3/9/2012

قالت صحيفة صنداي تلغراف إن أساطيل من القوات البحرية الأميركية والبريطانية والدولية تحتشد بالخليج العربي للتعاطي مع تداعيات احتمال قيام إسرائيل بضربة استباقية تستهدف المنشآت النووية الإيرانية.

16/9/2012

قالت صحيفة تايمز البريطانية إن الخبير الإيراني النووي الذي يعتبر القوة الحقيقية وراء البرنامج النووي الإيراني عاد للظهور بعد اختفائه لسنوات، وأوضحت أن محسن فخري زاده (52 عاما)، ظهر مجددا في إطار محاولة إيران تطوير أول رأس نووية في البلاد.

3/9/2012
المزيد من أسلحة ومعدات حربية
الأكثر قراءة