مناورة عسكرية بقيادة واشنطن بالخليج

تجمعت سفن حربية من أنحاء مختلفة من العالم في الخليج الأحد للمشاركة فيما وصفها الجيش الأميركي بأنها أكبر مناورة دولية شهدها الشرق الأوسط من حيث عدد الدول المشاركة فيها لتحسين القدرة على اكتشاف الألغام وإزالتها.

وقالت القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية إن المناورات الدولية للإجراءات المضادة للألغام تضم سفنا ومسؤولين من 30 دولة من ست قارات وتستمر من 16 إلى 27 سبتمبر/أيلول الجاري، لكنها لم تذكر أسماء الدول المشاركة.

وكانت القيادة المركزية أشارت إلى أن مناورة الخليج تبدأ الأحد باجتماع لكبار القادة عندما ينظرون في أحدث الاختراعات لرصد الألغام وتفكيكها، وفي المرحلة الثانية ستجرى مناورات بحرية تتضمن عمليات اكتشاف الألغام وإزالتها.

وقال قائد القيادة المركزية الأميرال جون دبليو ميلر في بيان على موقع القيادة على الإنترنت "إن هذه المناورة هي بشأن الألغام والجهود الدولية لإزالتها"، وشدد على أن المناورات هي "تدريبات دفاعية محضة".

وجاء في البيان أن سفن قوات البحرية "ستشارك في التدريبات الدفاعية للحفاظ على حرية الملاحة في المياه الدولية في الشرق الأوسط ودعم الاستقرار الإقليمي".

ويشدد قادة في وزارة الدفاع الأميركية على أن هذه التمارين لا تستهدف إيران أو أي دولة تحديدا بل إن الهدف منها تعزيز قدرات الحلفاء والشركاء على التصدي لمخاطر الألغام.

وتأتي هذه المناورة في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية بسبب البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل.

وهددت طهران بإغلاق مضيق هرمز -الذي تمر عبره 40% من صادرات النفط العالمية المحمولة بحرا- واستهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تواصلت في قاعدة السيلية جنوبي الدوحة مناورات (نظرة من الداخل) على أجهزة الكمبيوتر بقيادة الجنرال تومي فرانكس, كما تواصلت في صحراء الكويت تدريبات القوات الأميركية. بينما يستمر تدفق التعزيزات على الخليج استعدادا لحرب محتملة على العراق.

قال الأردن إن وحدات عسكرية خاصة أميركية وأردنية وأخرى من بعض الدول العربية والصديقة، سوف تجري مناورات مشتركة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. وشدد وزير الإعلام محمد العدوان على أنه لا علاقة بين هذه المناورات والتهديد بحرب محتملة ضد العراق.

تستعد إسرائيل والولايات المتحدة لإجراء مناورات عسكرية هي الأضخم بينهما. وترمي هذه المناورات إلى فحص القدرات الدفاعية الإسرائيلية، وخاصة منظومتي الصواريخ أرو-حيتس، وباتريوت، والتصدي للصواريخ البالستية البعيدة المدى.

أكدت وزارة الدفاع الأميركية الأربعاء أن تحركا عسكريا أميركيا لضرب إيران لا يزال خيارا مطروحا ولم يتم استبعاده مطلقا، في حين بدأ الحرس الثوري الإيراني اليوم الخميس مناورات عسكرية وصفت بأنها ضخمة في مياه الخليج ومضيق هرمز تستمر ثلاثة أيام.

المزيد من ألغام ومتفجرات
الأكثر قراءة