أوباما يبحث أمن سفاراته مع مرسي والمقريف

أوباما طلب من مرسي والمقريف ضمان أمن دبلوماسيي بلاده (الفرنسية)
أجرى الرئيس الأميركي باراك أوباما اتصالين هاتفيين بكل من الرئيس المصري محمد مرسي ورئيس المؤتمر الوطني العام في ليبيا محمد المقريف، وحثهما على التعاون مع بلاده لضمان أمن دبلوماسييها إثر مقتل السفير الأميركي الثلاثاء في بنغازي شرق ليبيا، والاحتجاجات أمام السفارة الأميركية في القاهرة.

وقال البيت الأبيض إن أوباما اتصل بنظيره المصري وبحث معه الاحتجاجات في بلاده، وشدد على أهمية متابعة مصر التزامها بالتعاون مع الولايات المتحدة في ضمان أمن المنشآت الدبلوماسية الأميركية وموظفيها.

وأشار إلى أن الرئيس الأميركي يرفض محاولات تشويه الإسلام، لكنه يؤكد أيضا عدم وجود أي مبرر للعنف ضد الأبرياء، أو للأعمال التي تعرض الأفراد الأميركيين والمنشآت الأميركية للخطر.

وفي المقابل، طالبت الرئاسة المصرية الحكومة الأميركية باتخاذ موقف حازم ضد منتجي الفيلم المسيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وأكدت التزامها بحماية كل البعثات الدبلوماسية الأجنبية في البلاد.

هجوم بنغازي
وفي بيان منفصل، قال البيت الأبيض إن أوباما أجرى اتصالا هاتفيا مع المقريف، ليشكره على التعازي التي عبر عنها بعد مقتل الأميركيين في الهجوم على القنصلية، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة وليبيا اتفقتا على التعاون عن كثب للتحقيق في الهجوم.

وفي أول محادثة مع المقريف منذ انتخابه رئيسا للمؤتمر الوطني، عبر أوباما أيضا عن "تقديره للتعاون الذي قدمته الحكومة والشعب الليبي في الرد على الهجوم"، مؤكدا -في الوقت نفسه- أن "الحكومة الليبية يجب أن تواصل العمل معنا لضمان أمن موظفينا".

وأكد البيت الأبيض أن "الرئيس أوباما قال بشكل واضح إنه "علينا العمل معا لنقوم بما هو ضروري من أجل كشف منفذي هذا الهجوم وجلبهم إلى القضاء"، وأنه طلب من ليبيا التعاون مع السلطات الأميركية لتوقيف الذين يقفون وراء الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي.

وفي الذكرى الحادية عشرة لهجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة، اندلعت احتجاجات بسبب فيلم أميركي يسيء إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وتحولت إلى أعمال عنف دموية في بنغازي، فيما يقول مسؤولون حكوميون أميركيون إنها ربما تكون هجمات مخططة مسبقا.

وسقط عدة جرحى في تجدد المواجهات اليوم أمام السفارة الأميركية في القاهرة.  

المصدر : وكالات