الظواهري يؤكد مقتل أبو يحيى الليبي

This handout picture of a video grab provided by the SITE Intelligence Group on June 12, 2012 shows al-Qaeda official Abu Yahya al-Libi speaking on the plight of Syrians and urged fighters in neighboring countries to provide them assistance in a video speech released on jihadist forums. The speech, titled, "The Tragedies of the Levant Between the Crimes of the Nusayris and the Machinations of the West," came in a 14 minute, 33 second video produced by al-Qaeda’s media arm, as-Sahab. The video production date merely gives the Hijri year 1433, meaning it was produced sometime after November 2011. Libi, aka Hasan Qaid was reportedly killed in a US drone strike outside Mir Ali in North Waziristan, Pakistan, on June 4, 2012, but as yet, neither al-Qaeda nor al-Fajr Media Center, the exclusive online distributor of its propaganda, have confirmed or denied the news. AFP PHOTO/Site Intelligence Group/HO ++RESTRICTED TO EDITORIAL USE — MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / SITE INTELLIGENCE GROUP"

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أكد زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وفاة الرجل الثاني في التنظيم أبو يحيى الليبي الذي كانت الولايات المتحدة رجحت في يونيو/حزيران الماضي مقتله بغارة شنتها طائرة من دون طيار في باكستان. كما أعلنت السلطات اليمنية مقتل نائب زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب السعودي سعيد علي الشهري.

وقال أيمن الظواهري في تسجيل مصور بث اليوم على موقع على شبكة الإنترنت، "أزف للأمة الإسلامية وللمجاهدين ولأمير المؤمنين الملا محمد عمر والمجاهدين في ليبيا نبأ استشهاد أسد ليبيا وضرغامها الشيخ حسن محمد قائد"، في إشارة إلى الليبي.

 
ولم يبرز أيمن الظواهري كيف توفي أبو يحيى الليبي، لكنه أضاف في  كلمته -التي أشار شريط الفيديو إلى أنه سجلها في شهر رمضان الفائت- أن "استشهاد شهدائنا سيجعل رسالة الجهاد أكثر انتشارا وقبولا وأرسخ جذورا".

ودعا الرجل الأول في القاعدة في الشريط ذاته إلى قتال من سماهم الصليبيين بقوله "يا أمة الإسلام ويا أحرار ليبيا أحفاد عمر المختار، فها هو أبو يحيى سار على دربه وقاد المجاهدين مثله وطلب العلم مثله ثم قتله الصليبيون مثله، إن دماءه تصيح بكم وتستنهضكم وتحرضكم على قتل وقتال الصليبين فلا تتخاذلوا وتتخلوا عنها".

 
ورجحت الولايات المتحدة وكذلك مسؤولون في المخابرات الباكستانية في يونيو/حزيران الماضي أن أبو يحيى الليبي ربما قتل في هجوم شنته طائرة أميركية من دون طيار في منطقة شمال وزيرستان القبلية بباكستان.
 
ويذكر أن أبو يحيى الليبي المصنف على أنه أحد أكبر المخططين في القاعدة، يحمل درجة علمية في الكيمياء ونجا من هجمات سابقة نفذتها طائرات من دون طيار.

مقتل الشهري
من جهة أخرى، أعلنت السلطات اليمنية أمس الاثنين مقتل نائب زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب السعودي سعيد علي الشهري في عملية وصفتها بالنوعية بمحافظة حضرموت جنوب شرق البلاد.

واكتفت وزارة الدفاع اليمنية بالإعلان عبر رسالة إخبارية عاجلة عن مصرع الشهري في عملية نوعية بوادي حضرموت. ولم تشر إلى الكيفية التي قتل بها ومتى جرت.

صورة للشهري بثت على الإنترنت عام 2009(رويترز)

لكن موقع "26 سبتمبر" المقرب من وزارة الدفاع اليمنية نقل عن مصدر رفيع أن "القوات المسلحة نفذت عملية نوعية في وادي حضرموت أسفرت عن مقتل الإرهابي السعودي سعيد علي الشهري بالإضافة إلى مصرع ستة عناصر إرهابية كانوا برفقته".

واعتبر المصدر أن مقتل الشهري "يمثل ضربة موجعة لما تبقى من فلول العناصر الإرهابية".

وسبق أن أُعلن في فبراير/شباط 2011 عن مقتل الشهري وإصابة خمسة من عناصر التنظيم بينهم قيادي في انفجار متفجرات كانوا يعملون على تركيبها في محافظة أبين جنوب اليمن.

والشهري كان سجيناً سابقاً في معتقل غوانتانامو قبل أن يفرج عنه في عام 2007 ويعود إلى موطنه الأصلي السعودية، ومن ثم يسافر إلى اليمن بعد أن خضع لبرنامج تأهيل في مركز مخصَّص للجهاديين السابقين في السعودية.

وفي يناير/كانون الثاني 2009 أعلن فرعا تنظيم القاعدة في اليمن والسعودية اندماجهما في كيان واحد تحت اسم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، ليصبح اليمني ناصر عبد الكريم الوحيشي المكنى "أبو بصير" زعيماً لهذا التنظيم الجديد، والسعودي سعيد الشهري نائباً له.

ويشكل مقتل أبو يحيي الليبي وسعيد علي الشهري أكبر ضربة توجه إلى تنظيم القاعدة منذ أن قتلت قوات أميركية خاصة زعيم التنظيم أسامة بن لادن في غارة سرية في باكستان في مايو/أيار 2011.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أشارت صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية إلى أن ملفات سرية عثر عليها بعد مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن تكشف عن أسماء أعضاء التنظيم، وقالت إن الملفات تضمنت لائحة بأسماء 170 عضوا.

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما اعتزام الولايات المتحدة مواصلة الحرب على القاعدة حتى بعد انسحاب قواتها من أفغانستان عام 2014، وقال إن هزيمة تنظيم القاعدة باتت في متناول اليد بعد مرور عام على قتل زعيم التنظيم أسامة بن لادن.

ورد في تقرير لوزارة الخارجية الأميركية أن مقتل أسامة بن لادن العام الماضي في باكستان تسبب في تقويض بنية قيادة تنظيم القاعدة بشكل يصعب عليها معه العودة إلى سيرتها الأولى.

أماطت باكستان مؤخرا اللثام عن تفاصيل تتعلق عن الدور الذي لعبه الطبيب الباكستاني شاكيل أفريدي في مساعدة الولايات المتحدة على تحديد مكان زعيم القاعدة ومؤسسها أسامة بن لادن، ومن ثم قتله في مايو/أيار 2011.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة