إسرائيل: التحرك أمميًا لن يقرب السلطة من الدولة

palestinian woman chants slogans during a demonstration in support of palestinian leader mahmud abbas' bid for statehood recognition at the united nations on september 22, 2011 in gaza city
undefined
قال مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة دان بروسور إن سعي السلطة الفلسطينية لتغيير وضع بعثتها الأممية يحظى بالأغلبية لكنه لن يقربها من تحقيق الدولة، في وقت دعت فيه وثيقة فلسطينية للاستعداد لجملة من العقوبات الإسرائيلية والأميركية إن مضى المسعى قدما.

وقال بروسور في لقاء مع الإذاعة العسكرية الإسرائيلية إن السلطة إن مضت قدما في تحركها الأممي فستحصل على الأغلبية بالجمعية العامة، لكن ذلك لن يقربها من تحقيق الدولة.

واعتبر المندوب الأممي لإسرائيل أن الفلسطينيين يحاولون لفت أنظار العالم بعد أن انتقلت إلى ملفات أخرى كإيران وسوريا ومصر، قائلا إن طريق تحقيق السلام هو التفاوض مع إسرائيل.

عباس قال إنه سيبحث توقيت التحرك الأممي مع الجامعة العربيةعباس قال إنه سيبحث توقيت التحرك الأممي مع الجامعة العربية

كما قال إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يريد بمحاولته إعلان الدولة أمميا تقديم نفسه في صورة الرجل القوي بقطاع غزة بعد أن خرج القطاع عن سيطرته.

وتقول السلطة إنها تريد دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية، وتضم الضفة الغربية وقطاع غزة.

لكن إسرائيل تعتبر أن القدس عاصمتها الأبدية غير القابلة للتقسيم. كما تريد الاحتفاظ في أي حل مستقبلي بمستوطنات كبيرة بالضفة، وهي مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير شرعية، وتؤكد السلطة أن بقاءها يدمر فرص قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وقد هوى ملف الاستيطان -الذي يتواصل بكثافة بالضفة والقدس الشرقية- بمفاوضات السلام المتوقفة منذ نحو ثلاث سنوات.

حل مرحلي
وتحتاج العضوية الكاملة بالأمم المتحدة موافقة مجلس الأمن، وهو ما يبدو مستبعدا الآن بسبب الفيتو الأميركي، لذا تقول السلطة إنها، كخطوة مرحلية، ستحاول تعديل وضع بعثتها من "كيان مراقب" إلى عضو مراقب، وهو ما يعني دولة معترفا بها لكنها ليست كاملة العضوية، بما يسمح بالانضمام إلى وكالات أممية والمحكمة الجنائية.

وفشل مسعى مماثل العام الماضي أمام العقوبات الإسرائيلية والأميركية، وأمام حملة دبلوماسية أطلقتها واشنطن وتل أبيب.

وأثار التخوف من عواقب المسعى نقاشا داخل السلطة حول ما إذا كان من المجدي تأجيل أي تحرك إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الأميركية.

وقد نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مساعدين لعباس قولهم إن رئيس السلطة يؤيد تأجيل أي تحرك إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الأميركية، لأن إعلان الدولة قد يضر بحظوظ باراك أوباما.

عشراوي: الأميركيون لم يفعلوا شيئا باستثناء الضغط على الفلسطينيينعشراوي: الأميركيون لم يفعلوا شيئا باستثناء الضغط على الفلسطينيين

لكن شخصيات رفيعة في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) -التي ينتمي إليها عباس- دعت الخميس لتحرك سريع.

وقالت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير "البعض قد يريد الانتظار إلى ما بعد (انتخابات) نوفمبر بسبب الضغط الأميركي، لكن الأميركيين لم يفعلوا شيئا باستثناء الضغط على الفلسطينيين، دون أن يحققوا أيا من وعودهم".

ويعود القرار الأخير إلى عباس، الذي قال إنه سيبحث أمر التوقيت مع الجامعة العربية.

ورغم أن المسعى –الذي تبدو السلطة واثقة من نجاحه لامتلاكها الأغلبية بالجمعية العامة- لن يغير الحقائق الميدانية (ضم القدس الشرقية والسيطرة على الضفة والتحكم في معابر غزة)، فإن من شأن اعتراف أممي بحدود 1967 تكريس هذه الحدود خطا فاصلا بين إسرائيل وفلسطين، مما يعني التصدي لما يعتبرها الفلسطينيون محاولات إسرائيلية لطمس معالم هذا الخط بتوسيع المستوطنات التي باتت تضم نصف مليون إسرائيلي بالضفة والقدس الشرقية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

A general view shows the Palestinian Shuafat refugee camp behind Israel’s controversial separation barrier in east Jerusalem on January 19, 2012.

أكد مسؤولان فلسطينيان أمس استنادا على قراءتهم للمبادئ التي قدمتها إسرائيل خلال المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالعاصمة الأردنية عمان أن الدولة العبرية تسعى لجعل الجدار الفاصل مع الضفة الغربية أساسا لحدودها مع أي دولة فلسطينية في المستقبل.

Published On 28/1/2012
Palestinian President Mahmoud Abbas smiles during a Palestinian Liberation Organization (PLO) executive committee meeting in the West Bank city of Ramallah January 30, 2012. REUTERS

حملت القيادة الفلسطينية إسرائيل مسؤولية فشل المحادثات الاستكشافية التي استهدفت استئناف مفاوضات السلام وأكدت رفضها العودة إلى تلك المفاوضات وعزمها البحث عن وسائل بديلة لإقامة الدولة الفلسطينية.

Published On 31/1/2012
palestinian top peace negotiator saeb erakat talks to the media after his meeting with egypt’s foreign minister nabil al-arabi in cairo june 15, 2011, as palestinian factions were in the egyptian capital for reconciliation talks aimed at choosing a prime minister to head the unity government. (الفرنسية)

تعهدت الدول العربية السبت بمنح السلطة الفلسطينية شبكة أمان مالية في حال قيام إسرائيل بحجز الأموال المستحقة للسلطة عقابا لها على مساعيها لإعلان الدولة الفلسطينية.

Published On 2/6/2012
رياض المالكي - وزير الخارجية الفلسطيني

قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي اليوم الأربعاء إن الإدارة الأميركية طلبت من الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل التوجه للأمم المتحدة إلى ما بعد انتخابات الرئاسة الأميركية.

Published On 13/6/2012
المزيد من استيطان
الأكثر قراءة