روسيا تنفي إرسال سفن حربية لسوريا

نفت وزارة الدفاع الروسية الجمعة الأخبار التي ترددت في وقت سابق اليوم عن عزمها إرسال سفن حربية روسية تنفذ مهام تدريبية في البحر الأبيض المتوسط إلى ميناء طرطوس السوري.

وقال المتحدث باسم الوزارة: "لا توجد لدينا أي نية لدخول السفن الحربية التابعة للأسطول الروسي إلى الميناء السوري".

وكانت وكالات أنباء روسية قد نقلت عن مصدر في هيئة الأركان العامة قوله إن روسيا سترسل ثلاث سفن إنزال ضخمة تحمل عناصر من مشاة البحرية إلى منشأة بحرية روسية في ميناء طرطوس السوري.

وأضافت الأخبار أن السفن الثلاث تبحر حاليا في البحر الأبيض المتوسط ومن المنتظر أن تصل إلى الميناء المذكور مطلع الأسبوع القادم, وأن كل سفينة تحمل على متنها نحو 120 فردا من مشاة البحرية, في انتظار أن تنضم لها ثلاث سفن أخرى من الأسطول الروسي بالبحر الأسود وبحر الشمال حسب نفس المصدر.

وستتولى السفن حسب نفس المصدر تقديم إمدادات إلى العناصر الروسية الموجودة بمنشأة الصيانة والإصلاح في ميناء طرطوس, والتي تقول تقارير إخبارية إن عددهم يقارب المائة شخص.

وكانت روسيا قد أعلنت في وقت سابق أنها على استعداد لإرسال عناصر من مشاة البحرية إلى سوريا إذا تطلب الأمر ذلك, بهدف حماية العسكريين الروس والمعدات الموجودة بهذه المنشأة البحرية في ميناء طرطوس وهي الميناء الوحيد خارج دول الاتحاد السوفياتي السابق الذي به وجود عسكري روسي.

وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء نقلا عن ما وصفته بأنه مصدر عسكري دبلوماسي أن "فقد ميناء طرطوس السوري إن حدث سيوجه ضربة إستراتيجية لروسيا".

يذكر أن روسيا تعتبر -إلى جانب الصين- إحدى أكبر القوى الداعمة للرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة الثورة ضد نظامه منذ شهر مارس/آذار من العام الماضي, وقد استخدم البلدان حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد مشاريع قرارات سابقة تدعو إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد النظام السوري.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

حذر وزير خارجية روسيا اليوم السبت من “مأساة” بمدينة حلب السورية التي يدور فيها قتال عنيف بين الجيشين النظامي والحر. لكنه أبدى تفهما للهجوم الذي بدأته قوات الأسد على المدينة رغم التحذيرات الغربية والدولية من مذابح.

28/7/2012

أعلنت روسيا رفضها للعقوبات الأوروبية الجديدة المفروضة على سوريا ووصفتها بأنها “حصار بري وبحري.. سيأتي بنتائج عكسية” بالتزامن مع ذلك، انتقدت روسيا عدم إدانة الولايات المتحدة الأميركية لتفجير مقر قيادة الأمن القومي بدمشق مؤخرا، وقالت إن ذلك “تبرير مباشر للإرهاب”.

25/7/2012

أعلن قائد سلاح البحرية الروسي أن بلاده تجري مفاوضات بهدف إعادة فتح منشآتها العسكرية في كوبا وفيتنام. وتخلت روسيا عن هذه القواعد عام 2001، وأرجعت ذلك وقتها إلى المعطيات الجديدة في العالم، وضرورة إعادة تركيز جهودها لمواجهة ما وصفتها بالتهديدات الإرهابية.

27/7/2012

سخرت صحيفة أميركية من نية روسيا إظهار قوتها البحرية بالتوسع في إنشاء قواعد لها خارج حدودها، واصفة الخطوة بأنها لا تعدو أن تكون حركة سياسية أكثر منها عسكرية.

30/7/2012
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة