تركيا تضغط لإقامة منطقة عازلة بسوريا

قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اليوم الأربعاء إنه سيضغط على مجلس الأمن الدولي من أجل إقامة ملاذ آمن داخل سوريا لحماية آلاف السوريين الفارين من العنف في بلدهم.

وصرح أوغلو للصحفيين، قبيل مغادرته العاصمة أنقرة متوجها إلى نيويورك لحضور اجتماع لمجلس الأمن عالي المستوى بشأن سوريا، بأن تركيا تريد من الأمم المتحدة أن تضطلع بدورها لحماية اللاجئين وإيوائهم في معسكرات داخل سوريا.

وأضاف المسؤول التركي أن أنقرة تتوقع من المنظمة الدولية اتخاذ خطوات ملموسة تجاه هذا الأمر.

وقال أوغلو إن أنقرة ناقشت القضية مع مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس ومنسقة الشؤون الإنسانية بالمنظمة الدولية فاليري أموس.

وقال مسؤول إن واحدا من أربعة معسكرات تعكف تركيا على بنائها افتُتح في وقت متأخر أمس الثلاثاء مما يتيح للسلطات إيواء عدة آلاف آخرين يقبعون حاليا في الجانب السوري من الحدود.

وقد أوت تركيا أكثر من ثمانين ألف لاجئ سوري لكنها حذرت من أنها ستعاني إذا ما ارتفع العدد إلى معدلات أكبر.

وعلى مدى الأسبوعين المنصرمين يعبر ما يصل إلى خمسة آلاف لاجئ الحدود إلى تركيا يوميا، وحذرت الأمم المتحدة أمس من أن ما يصل إلى مائتي ألف شخص يمكن أن يستقروا في تركيا إذا تفاقم الصراع.

وكانت تركيا طرحت فكرة إقامة منطقة آمنة للمدنيين تخضع لحماية أجنبية مع اشتداد القتال في الانتفاضة المندلعة منذ 17 شهرا ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد

المصدر : أسوشيتد برس + رويترز

حول هذه القصة

أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اليوم الجمعة أن بلاده لن تتسامح إزاء وجود منظمات “إرهابية” مثل حزب العمال الكردستاني أو تنظيم القاعدة، قرب حدودها مع سوريا.

تناقش الحلقة مباحثات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مع المسؤولين الأتراك حيث أكدت كلينتون أهمية وضع خطط احترازية بشأن سوريا، وأشارت إلى أن إقامة منطقة لحظر الطيران تعتبر خياراً مطروحاً، فيما يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً في جدة لبحث الأزمة السورية.

قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إن بلاده لا يمكنها أن تستضيف على أراضيها أكثر من مائة ألف لاجئ سوري، مؤكدا أنه لا بد من إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي السورية لاستيعاب تدفق اللاجئين.

قالت أنقرة إنها تحقق في احتمال ضلوع سوريا في التفجير الذي وقع أول أمس في مدينة غازي عنتاب جنوبي شرقي تركيا, والذي نفى حزب العمال الكردستاني مسؤوليته عنه.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة