افتتاح قمة أفريقيا والانقلابات بالصدارة

افتتحت القمة التاسعة عشرة للاتحاد الأفريقي اليوم الاثنين في العاصمة أديس أبابا، ومن المتوقع أن تفرض الانقلابات والصراعات نفسها بقوة على جدول الأعمال خلال الأسبوع المقبل وخاصة الأزمة في مالي.
 
وفي اليوم الأول للقمة ناقش المشاركون سبل تعزيز التجارة القارية، وألقى إيراستوس موينشا نائب رئيس الاتحاد الأفريقي الخطاب الافتتاحي الذي ركز على هدف إعداد الأسس الخاصة بمنطقة تجارة حرة في القارة بحلول عام 2017 .

وتناول موينشا أيضا الدور الذي يلعبه النمو الاقتصادي في المساعدة على تحقيق السلام والأمن بالقارة.

وأشار موينشا إلى أنه لا توجد دولة أو منطقة حققت تنمية دون الاندماج في الاقتصاد العالمي، وأكد أن التجارة هي وسيلة لتنمية القارة وأن المرأة تعد محركا رئيسيا لتعزيز التجارة.

وأقر المسؤول الأفريقي أن تعزيز التجارة في القارة السمراء ما زال يواجه صعوبات كبيرة، مثل غياب البنية التحتية وتطبيق سياسات تتعلق بالتجارة أو المنتجات.

ومن المتوقع وصول رؤساء الدول لحضور القمة قبل يومين من اختتامها في 16 يوليو/تموز. ومن بين هؤلاء القادة الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي يتوقع أن يصل إلى إثيوبيا في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

بدأ التغلغل العسكري الأميركي في أفريقيا يأخذ أبعادا جديدة بعد أن منحت الولايات المتحدة في مايو/ أيار الماضي الضوء الأخضر لجيشها بالانتشار بشكل واسع في القارة السمراء التي ظلت حتى وقت قريب خارج بؤرة اهتمام واشنطن.

قلة هم المفكرون والمحللون والخبراء الذين تناولوا الوجود الصيني في أفريقيا بموضوعية وحياد ومن بينهم الخبيرة الاقتصادية دامبيسا مويو التي كتبت مقالا بصحيفة نيويورك تايمز الأميركية تحت عنوان “بكين هبة أفريقيا”.

دعت دول غرب أفريقيا مالي للمسارعة بتشكيل حكومة وحدة وطنية، تمهيدا لمطالبة الأمم المتحدة بإرسال قوات للمساعدة في التصدي لتنظيم القاعدة وموالين له يحتلون شمال البلاد، كما حذرت من أن عضوية مالي في إيكواس ستعلق إن لم يتم التوصل لحكومة هذا الشهر.

طلب السودان رسميا نقل القمة الأفريقية المقرر أن تعقد في شهر يوليو/تموز المقبل من ملاوي إلى إثيوبيا، بعد أن حاولت ملاوي منع الرئيس السوداني عمر حسن البشير المطلوب مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية من الحضور.

المزيد من تكتلات إقليمية ودولية
الأكثر قراءة