إسرائيل تستقدم آخر الإثيوبيين اليهود بـ2014

 

وافقت الحكومة الإسرائيلية على خطط لاستقدام آخر الإثيوبيين اليهود في العامين المقبلين والبالغ عددهم نحو 2200 يهودي بحسب محامين.

وقالت الحكومة في بيان أمس إنها ستخصص 4.3 ملايين دولار للشروع في تشييد أماكن إيواء للوافدين الجدد بدءا من سبتمبر/أيلول المقبل.

ويعيش أكثر من مائة وعشرين ألف يهودي إثيوبي في إسرائيل قدموا إلى البلاد خلال موجات الهجرة التي حدثت خلال العقود الثلاثة الماضية.

ويطلق على هؤلاء تسمية "فلاشا مورا" الذي يقال إنهم أجبروا على اعتناق المسيحية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر قبل أن يعودوا إلى ديانتهم الأصلية (اليهودية)، ورغم عددهم الكبير في البلاد فإن بعض الإسرائيليين يشك في حقيقة يهوديتهم.

ودأب الإثيوبيون اليهود على الهجرة إلى إسرائيل "للعودة إلى ديانتهم الأصلية والهرب من الضغوط التي يتعرضون لها"، ورغم هذا يعاني بعضهم من عنصرية المجتمع الإسرائيلي إضافة إلى عدم قدرتهم على التأقلم نظرا لاختلافات العادات والتقاليد والثقافات بين مجتمعاتهم الأصلية والمجتمع الذي يعيشون فيه.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

وافقت الحكومة الإسرائيلية اليوم على هجرة حوالي عشرين ألفا من الإثيوبيين اليهود الذين ينحدر 17 ألفا منهم من (الفالاشمورا) أي يهود إثيوبيا الذين أجبروا على اعتناق المسيحية في القرن الماضي و 3 آلاف من يهود الفلاشا, إلى إسرائيل.

تظاهر المئات من يهود الفلاشا في مدينة القدس للاحتجاج على تأخير الحكومة الإسرائيلية لخطط مقررة لجلب ذويهم الذين لا يزالون في إثيوبيا.

طالب حوالي ألفي مهاجر من إثيوبيا تظاهروا أمام مقر رئاسة الوزراء الإسرائيلية السلطات بالسماح لأقاربهم في إثيوبيا بالانضمام إليهم. ورفع المتظاهرون الذين أكدوا أنهم ضحايا العنصرية ومعاداة السود, صورا لأقاربهم الذين لا يزالون في إثيوبيا, مطالبين برفع القيود المفروضة على الهجرة من هناك.

يعيش المجتمع اليهودي حالة من الصراع الدائم حول قضايا هامة تتعلق بالخصوصية الدينية، من هذه الإشكاليات قضية يهود الفلاشا الذين قدموا من إثيوبيا خلال العقدين الماضيين. وقد وجد الفلاشا أنفسهم -انطلاقا من معطيات دينية خاصة لدى اليهود الغربيين وغيرهم- غير مقبولين ومشكوك في يهوديتهم.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة