ستة قتلى من إيساف بأفغانستان

قتل ستة من القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) في انفجار قنبلة يدوية الصنع بشرق البلاد الأحد، ليرتفع إلى ثمانية عدد قتلى هذه القوة في اليومين الأخيرين.
 
ورفضت قوة إيساف كشف جنسيات القتلى وظروف الحادث، غير أن مسؤولا أميركيا أكد لوكالة الصحافة الفرنسية أن الجنود القتلى أميركيون، دون أن يكشف أي تفاصيل عن ظروف التفجير.

وجاء مقتل الجنود الستة بعد أن لقي جندي آخر مصرعة صباح الأحد في هجوم لمسلحين جنوب البلاد.

وقتل 234 جنديا على الأقل من قوات التحالف منذ بداية العام 2012 وفق تعداد لموقع إلكتروني مستقل.

ويشكل شرق أفغانستان مع جنوبها منطقة المواجهات الرئيسة بين القوات الحكومية التي تدعمها إيساف ومقاتلي حركة طالبان.

تفجيرات قندهار
في سياق مواز انفجرت ثلاث قنابل يدوية الصنع في ثلاث حافلات بولاية قندهار (معقل حركة طالبان)، مما أوقع 18 قتيلا بينهم أطفال.

وقال المتحدث باسم الولاية أحمد فيصل إن "قرويين كانوا يستقلون حافلات صغيرة عندما انفجرت قنبلتان كانتا مزروعتين على جانب الطريق بواسطة حركة طالبان".

وأكد مسؤولون محليون أن القنبلة الثالثة قتلت أربعة من عائلة واحدة بمنطقة أرغستان المتداخلة مع الحدود الباكستانية.

كما أدت اشتباكات في الجنوب إلى مقتل ستة من أفراد الشرطة الأفغانية، حسب وكالة رويترز.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

لقي 14 مدنيا مصرعهم في انفجار قنبلتين يدويتيْ الصنع في ولاية قندهار جنوبي أفغانستان، وفق ما أعلنته حكومة الولاية على موقع تويتر ومصدر في الشرطة.

أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري أفغانستان “حليفا رئيسيا” من خارج حلف الأطلسي (الناتو), وذلك في بداية زيارة مفاجئة لكابل تبحث خلالها أيضا ملف المصالحة مع حركة طالبان.

أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن الجمعة عن ثقته في قدرة قوات الأمن الأفغانية على إتمام سيطرتها على البلاد نهاية العام 2014.

أظهر تسجيل فيديو نشر على الإنترنت طيارين أميركيين يغنون بابتهاج ومرح وهم يطلقون صاروخا من نوع “هيلفاير” من مروحيتهم التابعة للجيش الأميركي على مواطنين أفغان.

المزيد من حركات
الأكثر قراءة