انتخاب رئيس للمكسيك واتهامات بالتزوير

أسفرت النتيجة الرسمية لانتخابات الرئاسة في المكسيك عن فوز مرشح الحزب الثوري المؤسسي (بي آر آي) إنريكي بيينا نييتو برئاسة البلاد بعد حصوله على 38.21% من الأصوات.

وبحسب ما أعلنه المعهد الفدرالي الانتخابي الجمعة، فقد حصل منافسه مرشح اليسار أندريس مانويل لوبيز أوبرادور على 31.59% من الأصوات. بينما حصلت جوزفينا فازكويز موتا من الحزب الحاكم (بي أي إن) على 25.4% من الأصوات.

وكان أوبرادور قد أعلن مسبقا أنه سيعترض على النتيجة أمام المحكمة المختصة بدعوى التزوير.

وأعلنت النتائج النهائية بعد إعادة عد بطاقات أكثر من نصف مكاتب الاقتراع لتصحيح بعض العيوب التي شابت عملية الفرز. وكان أوبرادور الذي اتهم خصمه بشراء ملايين الأصوات قد طالب بإعادة احتساب كل البطاقات.

كما كان أوبرادور قد رفض نتائج الانتخابات الرئاسية في عام 2006، التي خسرها بفارق 0.56% أمام الرئيس المنتهية ولايته فيليب كالديرون.

واعتصم أنصاره حينها على مدى أكثر من ستة أسابيع وأغلقوا وسط العاصمة. لكنه قال إن احتجاجه سيكون سلميا هذه المرة وعبر القضاء.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعا الرئيس المكسيكي مواطنيه إلى العمل معا لبناء أغلبية برلمانية حقيقية وذلك عقب إعلان النتائج الأخيرة للانتخابات البرلمانية التي مني فيها بالهزيمة. وطالب بضرورة الإصغاء إلى ما أسماه بصمت أولئك الذين لم يصوتوا في تلك الانتخابات التي فاز بها الحزب الثوري المعارض.

أعلن مرشح الرئاسة اليساري أندريس مانويل أوبرادور أن محاميه سيقدمون أدلة إلى المحكمة الانتخابية تثبت وقوع تزوير وتلاعب بنتائج الانتخابات التي أسفرت عن هزيمته أمام خصمه المحافظ فيليب كالديرون. ويتيح القانون إعادة فرز الأصوات يدويا بمراكز انتخابية محددة.

تظاهر مئات آلاف المكسيكيين بالعاصمة مكسيكو سيتي تأييدا لمرشح الرئاسة اليساري أندريس أوبرادور الذي دعا أنصاره للاحتجاج على فوز خصمه فيليب كالديرون بفارق ضئيل في الانتخابات. وقد أعلن أوبرادور نيته الاحتجاج بكل الوسائل القانونية.

اعترف حزب العمل الوطني المكسيكي الذي يتزعمه الرئيس فيليبي كالديرون الذي تولى الرئاسة عام 2006 بهزيمته في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وذلك لصالح الحزب الثوري التأسيسي الذي سيكون القوة الرئيسية في مجلس النواب.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة