الأرجنتين تسجن ضباط الحرب القذرة

Former Argentine dictator Jorge Videla listens to the verdict during his trial in a courthouse in Buenos Aires, July 5, 2012. An Argentine court charged Videla with a 50 year jail sentence on Thursday for the systematic theft of babies from political prisoners during the 1976-1982 "Dirty War" dictatorship. The missing children stolen from their parents and illegally adopted by military families are one
undefined
أصدرت محكمة أرجنتينية أحكاما بالسجن لفترات طويلة على ثلاث شخصيات رئيسية من فترة "الحرب القذرة" في الأرجنتين عن السرقة المنظمة لأطفال رضع من سجناء سياسيين أثناء الحكم الدكتاتوري التي شهدته البلاد من 1976 إلى 1983.

ومن بين المتهمين الأحد عشر في القضية زعيمان بالمجلس العسكري السابق هما خورخي فيديلا (86 عاما) ورينالدو بينوني (84عاما), والضابط السابق بالبحرية جورج إكوستا الملقب بالنمر, وهم يقضون بالفعل أحكاما بالسجن مدى الحياة عن إدانات سابقة بانتهاكات لحقوق الإنسان.

وحكم على فيديلا بالسجن خمسين عاما بوصفه مهندس الخطة بينما حكم على إكوستا بالسجن ثلاثين عاما وبينوني 15 عاما وصدرت أحكاما لفترات مختلفة على باقي المتهمين.

وبدا فيديلا غير نادم على الانتهاكات الحقوقية التي ارتكبتها الدولة ووصف نفسه أثناء المحاكمة بأنه "سجين سياسي", وقال إن أي حوادث خطف للأطفال حدثت لم تكن جزءا من خطة ممنهجة.

مئات الأطفال تم اختطافهم من أسرهم خلال ذلك العهد وكان معظمهم قد ولد في ظل الأسر (رويترز)
مئات الأطفال تم اختطافهم من أسرهم خلال ذلك العهد وكان معظمهم قد ولد في ظل الأسر (رويترز)

خطف منهجي
وكانت تلك هي أول محاكمة في قضية خطف منهجي لرضع وأطفال صغار في ظل نظام الحكم الدكتاتوري الأرجنتيني.

ويعتقد أن مئات الأطفال قد تم اختطافهم من أسرهم خلال ذلك العهد, وكان معظمهم قد ولد في ظل الأسر بأقسام ولادة سرية في مراكز اعتقال غير شرعية.

كما يعتقد أنه تم قتل أمهاتهم في كثير من الأحيان بعد وضعهن الأطفال، ويسلم الأطفال الرضع إلى الأسر التي كان الجيش يراها أكثر ملائمة.

ويتردد أن النظام العسكري الأرجنتيني قتل نحو ثلاثين ألف شخص, بحسب منظمات حقوقية، رغم أنه لم يتم العثور مطلقا على رفات الضحايا.

والأحكام في القضية المعروفة باسم "الخطة الممنهجة" جاءت بعد تحقيقات في اتهامات بالسرقة والتبني غير القانوني لـ34 من الأطفال المسروقين. 

المصدر : وكالات