برلمان أوروبا يدين عنف مستوطني القدس


أدان البرلمان الأوروبي الخميس "أعمال العنف والمضايقات" التي يرتكبها المستوطنون اليهود في القدس الشرقية والضفة الغربية بحق المدنيين الفلسطينيين، ودعا إسرائيل إلى الكف عن توسيع المستوطنات التي تشكل "عائقا" أمام إرساء السلام.

وفي قرار صادقت عليه في ستراسبورغ أغلبية بسيطة من النواب (291 صوتا مقابل 274 وامتناع 39 نائبا عن التصويت)، دان البرلمان "بشدة كل عمل متطرف من العنف والمضايقات التي يرتكبها المستوطنون بحق المدنيين الفلسطينيين".

وقال البرلمانيون إن مرتكبي تلك الأعمال يجب أن "يحاسبوا على أعمالهم" أمام القضاء. وشدد القرار على ضرورة أن تضع إسرائيل فورا حدا لعمليات تدمير منازل الفلسطينيين وطردهم وترحيلهم.

وتحدث القرار عن القيود المفروضة على الفلسطينيين لبناء المساكن، التي أكد تسببها في ندرة المنازل والنقص الخطير في المياه.

ودعا النواب الحكومة الإسرائيلية إلى الكف عن بناء وتوسيع المستوطنات والكتل الاستيطانية اليهودية في القدس الشرقية باعتبارها "غير شرعية في نظر القانون الدولي" وتشكل "عائقا كبيرا أمام مساعي السلام".

وأشار النواب الأوروبيون إلى أن التطورات الأخيرة في القدس الشرقية تجعل إمكانية جعل القدس عاصمة لدولتين "فرضية غير محتملة عمليا".

من جهة أخرى أعلن البرلمان رفضه لأي أعمال عنف مهما كان الطرف الذي يرتكبها عمدا ويستهدف بها المدنيين.

ودعا البرلمان حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة، إلى الاعتراف بدولة إسرائيل و"دعم حل الدولتين ووضع حد لأعمال العنف" ضد إسرائيل.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أدان البرلمان الأوروبي النظام السوري بسبب ما سماه القمع الوحشي الذي يمارسه ضد الشعب، وحث الرئيس السوري على التخلي فورا عن السلطة، مقررا عقوبات إضافية على دمشق. وأعلن أن المجلس الوطني السوري سيجتمع السبت في تونس، وأن معارضين أسسوا تجمعا في الداخل.

دعا رئيس البرلمان الأوروبي، جيرسي بوزيك، من وصفهم بـ صناع القرار الإسرائيليين والفلسطينيين إلى "انتهاز الفرصة التي توفرها موجة التغيير السائدة في المنطقة العربية"، لغايات إطلاق مسيرة تفاوضية "تاريخية" من شأنها إحقاق السلام وإنهاء الصراع.

صادق البرلمان الأوروبي اليوم على اتفاق جديد لتبادل البيانات الشخصية للمسافرين جوا بين الاتحاد الأوروبي والسلطات الأميركية. ويحدد الاتفاق الشروط القانونية لتسليم هذه المعلومات وفترات تخزينها واستخدامها، إضافة إلى الضمانات لحماية هذه البيانات واللجوء للقضاء في حال انتهاك بنودها.

حمل وزير الاتصال المغربي بشدة على دعوة البرلمان الأوروبي إلى إجراء تحقيق دولي في أحداث مدينة العيون الأخيرة، واعتبر ذلك انسياقا أعمى لضغوط مارسها اللوبي المعادي للمغرب.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة