باكستان ترفض اتهامها بهجمات مومباي

رفضت باكستان اتهامات الهند بأن عناصر من الحكومة الباكستانية تورطوا في التخطيط والتنسيق للهجمات التي استهدفت مدينة مومباي الهندية عام 2008, وأودت بحياة 166 شخصا.

وقال وكيل وزارة الخارجية الباكستانية جليل عباس جيلاني في تصريح له بعد محادثات مع نظيره الهندي رانجان ماتاي في نيودلهي، إنه يرفض وبشدة أي تلميح لتورط أي هيئة حكومية في أعمال إرهابية بالهند.

وأكد جيلاني استعداد بلاده لإجراء تحقيق مشترك, وطالب نيودلهي بتقاسم المعلومات مع إسلام آباد.

وأجرى المسؤولان محادثات استمرت يومين في نيودلهي ركزت على تعزيز الحوار من أجل السلام، وذلك بعد التوتر الناجم عن الاتهامات المتعلقة بهجمات مومباي والوضع السياسي المضطرب في باكستان.

ومن المقرر أن يعدّ هذا الاجتماع أجندة لمحادثات بين وزيري خارجيتي البلدين الشهر المقبل في إسلام آباد.

وكانت الهند قد أوقفت مؤخرا سيد زبيد الدين أنصاري، وهو هندي من أعضاء جماعة لشكر طيبة المتمركزة في باكستان، يشتبه في أنه كان وسيطا أساسيا مع منفذي هجمات مومباي الذين ينتمون للجماعة.

باكستان والهند.. صراع مستمر

وتقول الهند إن أنصاري اعترف بالتنسيق للاعتداءات على مومباي من مركز قيادة حكومي في كراتشي (جنوب باكستان)، وحملت اعترافاته الهند على تجديد اتهاماتها بأن "عناصر من الحكومة" الباكستانية متورطون في الهجمات.

وكان وزير الداخلية الهندي بي شيدامبارام قال أمس "لم يعد ممكنا إنكار أنه كانت هناك غرفة عمليات في باكستان قبل وخلال الاعتداءات، حتى وإن وقعت الاعتداءات في مومباي".

ولاحقت باكستان -التي تنفي أي تورط لها- سبعة أشخاص قضائيا للاشتباه في دورهم في الهجمات، لكن محاكمتهم التي بدأت عام 2009 أرجئت عدة مرات.

تجدر الإشارة إلى أن نيودلهي كانت علقت حوار السلام مع إسلام آباد والذي استمر أربع سنوات، إثر هجمات مومباي -العاصمة المالية للهند- التي شنها عشرة مسلحين إسلاميين عام 2008. وتم استئناف الحوار بالكامل في فبراير/شباط من العام الماضي فقط.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

بدأ وكيلا وزارتي الخارجية في الهند وباكستان محادثات بنيودلهي اليوم وسط توترات جديدة بين البلدين بسبب هجمات بومباي 2008 والتقلبات السياسية في باكستان. ويتوقع أن تشمل المحادثات العديد من القضايا بينها الإرهاب والنزاع بشأن إقليم كشمير وإجراءات بناء الثقة.

أعلنت باكستان اليوم أنها أجرت بنجاح تجربة إطلاق صاروخ قادر على حمل رؤوس نووية وتقليدية. يأتي ذلك بعد أسبوع من إطلاق الهند أول صاروخ عابر للقارات في 18 أبريل/نيسان الماضي.

استهلت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون زيارتها إلى الهند اليوم بمحاولة كسب دعمها لعزل إيران، ودعت نيودلهي إلى تقليص واردتها من النفط الإيراني، كما انتقدت باكستان على خلفية موقفها من تفجير بومباي، مؤكدة أن بلادها تعتقد أن زعيم تنظيم القاعدة موجود بباكستان.

أعلن الجيش الباكستاني أنه اختبر بنجاح الأربعاء صاروخا بالستيا متوسط المدى من نوع حتف-4 شاهين-1 أي قادرا على حمل رأس نووي، وذلك بعد بضعة أيام من إجراء الهند، الدولة المجاورة أول تجربة لصاروخ عابر للقارات.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة