إطلاق سراح إيطالييْن مخطوفين في سوريا

قال التلفزيون السوري اليوم السبت إن القوات السورية أطلقت سراح عامليْن إيطاليين خطفتهما جماعة مسلحة في وقت سابق الشهر الحالي، ورحبت الخارجية الإيطالية بالنبأ، غير أنه لم يعرف من كان خاطف العاملين. كما أطلقت دمشق مواطنة تشيكية كانت محتجزة لديها.

وقال التلفزيون السوري إن القوات السورية تمكنت من إطلاق سراح الإيطاليين اللذين خطفهما "إرهابيون" في ريف دمشق، وعرض التلفزيون صورا للرجلين أثناء مقابلة في فندق.

وظهر الرجلان -في اللقطات التي بثها التلفزيون السوري- بصحة جيدة لكنهما مجهدان. وفي المقابلة مع التلفزيون الحكومي قالا إنهما تعرضا للخطف من قبل مجموعة من الشبان يحملون قنابل يدوية وبنادق كلاشنيكوف هجومية.

ورحب وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرزي بنبأ الإفراج عنهما، ووصف إطلاق سراحهما بأنه تطور إيجابي، قائلا في بيان "الإفراج عن مواطنينا من المجموعات التي كانت تحتجزهما خلال الأيام القليلة الماضية تطور إيجابي للغاية".

وأضاف -دون ذكر تفاصيل- "نتابع كل التطورات عبر كل القنوات المتاحة للوصول إلى نهاية سريعة"، في حين رفض متحدث باسم مجموعة أنسالدو إنيرجيا لتكنولوجيا الطاقة -التي يعملان متعاقدين معها- اتصلت به رويترز التعليق على موضوعهما.

وقالت وكالة إيهجياي الإيطالية للأنباء إن أحد الرجلين واسمه أوريانو كانتاني ذكر عبر الهاتف أنه لم يعرف من اعتقلهما. ونقلت الوكالة عنه قوله "من خطفنا؟ نحن أيضا نريد أن نعرف هذا. من الصعب القول لأن الوضع غامض للغاية".

وقال كانتاني للوكالة إنه وزميله بصحة جيدة لكن تجربة الأسر كانت "شاقة جدا". وأضاف أنهما نقلا إلى مواقع مختلفة في الأيام القليلة الماضية.

وذكرت سائل إعلام إيطالية أن الإيطاليين خطفا في 17 يوليو/تموز عند توجههما إلى المطار لمغادرة البلاد.

وكان تقرير لصحيفة سيكولو الإيطالية اليومية قد ذكر يوم السبت الماضي أن الرجلين كانا بين مجموعة من 20 شخصا يعملون لحساب أنسالدو عندما خطفا.

وأضافت الصحيفة -نقلا عن زميل لهما تمكن من مغادرة دمشق- أن الرجلين انفصلا عن المجموعة عندما تم إيقافهما لينتهي بهما المطاف في أيدي خاطفيهما، وعاد باقي أفراد المجموعة إلى بلادهم سالمين.

إطلاق تشيكية
وفي موضوع مشابه، أطلقت السلطات السورية اليوم سراح امرأة تشيكية كانت محتجزة منذ الشهر الماضي بتهمة علاقتها بالمعارضة التي تقاتل النظام السوري، حسب ما قالته وزارة الخارجية التشيكية.

وقال متحدث باسم الوزارة إن المواطنة التشيكية سندرا بتاروفا التي كانت محتجزة في سوريا أطلق سراحها اليوم، وهي بصحة جيدة حسب سفارة بلادها بدمشق.

وأشارت محطة تلفزيونية تشيكية إلى أن والد المحتجزة سوري من "المعارضة المعتدلة"، وأن المحتجزة كانت تعمل في مجال الإعلان بدمشق.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أقر رئيس الحكومة اللبنانية في حديث مع محطة "بي بي سي" التلفزيونية البريطانية تم بثه مساء الخميس، بحصول عمليات خطف لمعارضين سوريين في لبنان قبل أشهر، مشيرا إلى أن القضاء يتعامل معها.

قال التلفزيون الإيراني الحكومي اليوم الأربعاء إن 11 مواطنا إيرانيا خطفوا أثناء قيامهم بزيارة دينية في سوريا، بعد أيام فقط من خطف "كتيبة من الجيش السوري الحري" لمجموعة أخرى من الإيرانيين هناك.

ذكرت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد فتحت جبهة حرب جديدة وذلك من خلال تكثيفها عمليات القتل والخطف ضد المعارضة على الحدود التركية، وأضافت في افتتاحيتها أن ما وصفته بحمام الدم في سوريا يتطلب جهودا دولية منسقة.

قال وسطاء إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يعرقل إطلاق الزوار اللبنانيين الشيعة الذين خطفوا بمحافظة حلب السورية في 22 مايو/ أيار. جاء ذلك بعد أن أعلن مصدر دبلوماسي تركي أن المختطفين ليسوا في تركيا.

المزيد من أسرى ورهائن
الأكثر قراءة