قوة عسكرية أفريقية قريبا في مالي

أنصار الدين تدمر أضرحة للأولياء في تمبكتو
undefined

أكد أمس قادة عسكريون من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إكواس) أنهم ينتظرون قرارا من مجلس الأمن الدولي لإرسال قوة عسكرية لمالي التي تحتل مجموعات مسلحة شماليها، في وقت يعود فيه اليوم الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري للبلاد بعد شهرين أمضاهما في باريس للعلاج إثر هجوم تعرض له في مايو/أيار.

وقال قائد الجيش في ساحل العاج الجنرال صومايلا باكايوكو، في ختام اجتماع في أبيدجان استغرق يومين لمسؤولين عسكريين من دول المجموعة لتحديد شكل ومهمة هذه القوة، إن بعثة المجموعة مستعدة لتنفيذ مهمتها والانتشار في مالي لكنهم ينتظرون قرار مجلس الأمن الدولي.

وأضاف أن عدد أفراد البعثة التي ستنتشر في مالي يبلغ 3300، مضيفا أن 13 دولة من أصل 15 في المجموعة ستشارك في البعثة، من دون أي توضيحات أخرى.

وأعلن الجنرال باكايوكو أيضا أن مالي موافقة على نشر قوة المجموعة الاقتصادية. ولم يشأ تحديد القوة التي ستتولى حماية المؤسسات الانتقالية في باماكو وعدد العسكريين الذين سيتم تكليفهم بمساعدة الجيش المالي على استعادة شمالي البلاد.

وكشف أن الاجتماع العسكري المقبل للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا حول مالي سيعقد في التاسع من أغسطس/آب في هذا البلد.

وامتنع مجلس الأمن الدولي حتى الآن عن منح تفويض لقوة غرب أفريقية محتملة في مالي، منتظرا مزيدا من التوضيحات حول نطاقها ومهمتها.

تراوري تعرض لهجوم من حشد من معارضية في مقره قرب باماكو (الأوروبية-أرشيف)تراوري تعرض لهجوم من حشد من معارضية في مقره قرب باماكو (الأوروبية-أرشيف)

عودة الرئيس
وفي باريس، قال رئيس ساحل العاج الحسن وتارا الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية إنه يامل في قرار الأيام المقبلة من أجل تدخل عسكري محتمل. وتنتظر المجموعة أيضا طلبا رسميا من باماكو ومساعدة خارجية وخصوصا لوجستية.

وشمالي مالي الذي سقط في نهاية مارس/ آذار بين أيدي مجموعات مسلحة، بات تحت سيطرة حركات متحالفة مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

في غضون ذلك أكدت حكومة مالي مساء الخميس عودة الرئيس بالوكالة ديونكوندا تراوري اليوم إلى باماكو بعد شهرين أمضاهما في باريس للعلاج إثر هجوم قام به متظاهرون مناهضون له.

وكان تراوري أصيب بجروح خطرة في 21 من مايو/ أيار في هجوم تعرض له في مقره قرب باماكو من قبل حشد من المتظاهرين، ونقل للعلاج منذ ذلك التاريخ إلى باريس.

وحثت العديد من الدول الأفريقية في الآونة الأخيرة السلطات المؤقتة في مالي على تشكيل "حكومة وحدة وطنية" مهددة بتعليق عضوية مالي في المؤسسات الإقليمية.

كما "حثت" تراوري على أن يطلب بلا تأخير من المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا والأمم المتحدة إرسال قوة أفريقية إلى مالي.

وفي بداية الشهر الجاري كان غياب تراوري ورئيس وزرائه عن قمة لدول غرب أفريقيا في واغادوغو خصصت للأزمة المالية، موضع نقد شديد.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

التوحيد والجهاد تؤكد استعدادها للمواجهة في مالي

أكد الناطق باسم جماعة التوحيد والجهاد التي تسيطر على شمال مالي استعداد الجماعات المسلحة لصد أي هجوم على مناطق الشمال بالبلاد، وذلك ردا على بعض التصريحات التي صدرت من مسؤولين أفارقة خلال اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي الذي بدأ بأديس أبابا أمس.

Published On 15/7/2012
أعمال قمة الاتحاد الإفريقي في أدس أببا

انتخبت قمة الاتحاد الأفريقي المنعقدة بأديس أبابا الجنوب أفريقية دلاميني زوما رئيسة لمفوضية الاتحاد بعد جدل بشأن المنصب لتكون أول امرأة تتولاه، وتتواصل القمة في يومها الثاني والأخير ويسيطر عليها الوضع في مالي والكونغو الديمقراطية والخلافات بين السودان وجنوب السودان.

Published On 16/7/2012
FAR01 - Algiers, -, ALGERIA : French Foreign Minister Laurent Fabius (R) is welcomed by Algerian Foreign Minister Mourad Medelci upon his arrival at the Houari-boumediene airport in Algiers on July 15, 2012. Fabius is in Algeria on his first official trip to an Arab country, with the political crisis in neighbouring Mali featuring high on the agenda AFP PHOTO / FAROUK BATICHE

أكد وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي الأحد أن ثلاثة من الدبلوماسيين الجزائريين السبعة الذين اختطفوا في الخامس من أبريل/نيسان من القنصلية الجزائرية في غاو شمال شرقي مالي، تم الإفراج عنهم وعادوا إلى بلدهم.

Published On 16/7/2012
MALI : A picture taken on April 24, 2012 shows Islamists rebels of Ansar Dine near Timbuktu, in rebel-held northern Mali. Islamist and Tuareg rebels clashed in the key town of Gao in Mali's occupied north, leaving at least 20 people dead, witnesses said on June 27, 2012. AFP PHOTO / ROMARIC OLLO HIEN

يواجه استخدام الخيار العسكري في شمال مالي معوقات قد تحد من فعالية التفكير فيه كحل للأزمة في ضوء الكلفة الباهظة، فضلا عن غياب حكومة سياسية في مالي تستطيع اتخاذ قرار الحرب، في حين تتخوف دول الجوار من امتداد تداعيات الأوضاع بمالي إليها.

Published On 17/7/2012
المزيد من دولي
الأكثر قراءة