دعوة أممية لتجنيب المدنيين العنف بحلب

An image grab taken from a video uploaded on YouTube on July 23, 2012 shows Syrian rebel fighters battling government troops in the northern city of Aleppo. The rebel Free Syrian Army announced the start of the battle to "liberate" Aleppo, Syria's commercial hub and a traditional bastion of President Bashar al-Assad's regime. AFP PHOTO/YOUTUBE

 

undefined

ناشدت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نافي بيلاي القوات السورية الحكومية والمعارضة تجنيب المدنيين العنف في حلب وحقن دمائهم. بدورهم أكد خبراء بالاتحاد الأوروبي أن الأزمة الإنسانية في سوريا تفاقمت بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، مشددين على الحاجة لمزيد من الأموال لبرامج المساعدة التي تبدو غير كافية.

وقالت في بيان صدر اليوم إنه يجب حماية المدنيين والأشياء المدنية بما في ذلك المنازل والممتلكات الأخرى وأماكن العمل والمدارس وأماكن العبادة، داعية  كل الأطراف بما فيها قوات الحكومة والمعارضة أن تميز بين المدنيين والأهداف العسكرية.

وأعربت بيلاي عن قلقها البالغ إزاء احتمال حدوث مواجهة كبرى في حلب، في ظل أنباء عن حشد السلطات لقواتها في حلب وحولها.

وأضافت أن تقارير حشد القوات في حلب وحولها "نذير شر" لأبناء تلك المدينة، وتابعت قائلة إن مثل هذه الهجمات مستمرة أيضا في مدينتين رئيسيتين أخريين هما حمص ودير الزور.

وعبرت عن اعتقادها بأن جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبت ومازالت ترتكب في سوريا، محذرة "أولئك الذين يرتكبونها يجب ألا يظنوا أنهم سيفلتون من العدالة".

كما أعربت بيلاي عن قلقها إزاء تقارير بمقتل سجناء عزل في السجن المركزي بكل من حلب وحمص الأسبوع الماضي في انتهاك للقانون الدولي.

سجناء حلب وحمص
ودعت خبراء مستقلين للتحقيق في الأحداث المذكورة، في مناشدة سبق وأن وجهتها منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية.

وكانت هيومن رايتس ووتش طالبت الحكومة السورية بالسماح للمراقبين الدوليين بالدخول فوراً إلى سجني حمص وحلب، لتفقد السجناء خشية خطر الانتقام الذي قد يتعرضون له بعد قيامهم بالعصيان.

video

وقالت إن الغموض المحيط بمصير السجناء يظهر الحاجة الطارئة لدخول المراقبين إلى السجنين وإصدار تقرير عنهما. وأضافت أنه يجب أن تعلم الحكومة السورية أن المجتمع الدولي يراقب، وأن القمع العنيف في السجون لن يمر دون عقاب.

وتابعت أن الغموض الحالي في سوريا يزيد من هشاشة السجناء، ويجعلهم أكثر عرضة للانتقام والاستغلال.

وكررت المنظمة دعوتها لمجلس الأمن بإحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية، وحثّت الدول الأخرى على الانضمام إليها في الدعوة لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات في سوريا.

وفي الأثناء، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن وكالات الإغاثة العاملة في سوريا تمكنت الشهر الماضي من زيادة مساعداتها بشكل كبير رغم خطورة الأجواء.

معاناة اللاجئين
وفي خضم نقص الأموال والأزمة التي تعاني منها برامج مساعدة اللاجئين السوريين، قال مراسل الجزيرة إن اللاجئين السوريين الذين دخلوا العراق من منفذ القائم الحدودي خلال الأسبوع الجاري يواجهون أوضاعاً مزرية في أماكن إقامتهم. ويطالب هؤلاء اللاجئون الحكومة العراقية بتحسين أحوالهم المعيشية.

واستقبل العراق أمس الخميس ثمانمائة لاجئ سوري بينهم خمسة جرحى من منطقة البوكمال الحدودية، وقال مصدر محلي إن الجهات الصحية قدمت الإسعافات الأولية للجرحى ونقلت أحدهم إلى مستشفى الرمادي.

وفي الأردن، قال مصدر أمني إن نحو مائتي لاجئ سوري تمكنوا من الهرب ظهر الخميس من مكان تجمعهم في "ملعب حديقة الملك عبد الله الثاني" بمدينة الرمثا، مؤكدا أن البحث لا يزال جاريا عنهم بالمدينة.

ويقدر عدد اللاجئين الموجودين في "الملعب" بما بين 3800 وأربعة آلاف لاجئ، علما بأن السلطات الأردنية أوقفت الثلاثاء الماضي قرار السماح للأردنيين بكفالة اللاجئين السوريين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اردوغان يتهم الأسد بتسليم مناطق بشمال للأكراد

لمّح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى احتمال تحرك بلاده عسكريا شمالي سوريا لمواجهة ما دعاه تهديد منظمة إرهابية تنشط هناك، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني، واتهم النظام السوري بتسليم مناطق بشمالي سوريا لحزب كردي تابع لحزب العمال المناوئ لأنقرة.

Published On 27/7/2012
An image grab from a video uploaded on YouTube shows Syrian army tanks in the city of Yabrud, 80 km north of Damascus on March 8, 2012.

دعت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية الرئيس باراك أوباما إلى التخلي عن العمل في سوريا من خلال الأمم المتحدة، وقالت إن المسؤولية الأخلاقية تجاه سوريا تحولت من الأمم المتحدة إلى أوباما.

Published On 27/7/2012
تركيا تغلق حدودها مع سوريا لأسباب أمنية

تزايدت الانشقاقات عن النظام السوري في الأيام الأخيرة بين الدبلوماسيين، وقد شملت اليوم برلمانية فرت إلى تركيا، في وقت حذرت فيه موسكو من أي حديث عن تنحية الرئيس السوري، كما أعلنت إيران أنها ستقف إلى جانب حليفتها سوريا رغم الضغوط الدولية.

Published On 27/7/2012
Syrian refugees at the Islahiye refugee camp in Hatay, Turkey 04 July 2012. One of eight refugee camps set up by Turkey and run by the Turkish Red Crescent to take refugess from the current conflict in Syria. EPA/JODI HILTON

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن الحدود السورية التركية التي تمتد على طول 550 كلم أصبحت تمتلئ بنقاط العبور غير الرسمية بين البلدين، الأمر الذي قلب الجزء الجنوبي من تركيا والمحاذي لسوريا إلى قاعدة خلفية للثوار وملاذ للمواطنين السوريين الباحثين عن الأمان.

Published On 27/7/2012
المزيد من دولي
الأكثر قراءة