باسيسكو يدعو الرومانيين لنصرته في الاستفتاء

دعا الرئيس الروماني المعلقةُ مهامه تاريان باسيسكو أنصاره إلى التصويت في استفتاء ينظم الأسبوع القادم يبت في بقائه في السلطة، التي يحاول أنصار رئيس الوزراء فيكتور بونتا إخراجه منها بحجة تورطه في الفساد وتجاوزه صلاحياته.

وفي تجمع بمدينة إياسي الشمالية الشرقية، حث باسيسكو آلافا من أنصاره على التوجه إلى مراكز التصويت يوم 29 يوليو/تموز الحالي، وألا يستمعوا إلى من يدعونهم لمقاطعة الاستفتاء لأن ذلك "شرعنة للانقلاب".

وكانت حكومة بونتا قد انصاعت لطلب أوروبي هذا الأسبوع، وقالت إنها ستقبل حكما قضائيا ينص على أن الاستفتاء -لتصح نتائجه- يجب أن تتعدى نسبة المشاركة فيه 50%، وهي عتبة تسمح لباسيسكو -إن لم تتحقق- بالبقاء في السلطة، مما قد يعني أن أنصاره قد يقررون مقاطعة التصويت لتحقيق ذلك.

وتظهر استطلاعات الرأي أن شعبية باسيسكو -الذي وصل إلى الحكم عام 2004 وينتمي إلى التيار المحافظ- تراجعت إلى أقل من 10% بسبب أن الرأي العام برومانيا يرى فيه المحرك الرئيسي لسياسات التقشف، وللاعتقاد بفساد الموالين له.

وعلق البرلمان -الذي يهيمن عليه حزب رئيس الوزراء الاتحاد الاجتماعي الليبرالي- مهام باسيسكو هذا الشهر بحجة تجاوزه صلاحياته، لكن الاتحاد الأوروبي انتقد بشدة القرار لأنه يقوض حكم القانون.

ويملك الرئيس في رومانيا صلاحيات إدارة ملفات الخارجية، وتعيين رؤساء الأجهزة السرية.

وباتت الأزمة في رومانيا تهدد خطة إنقاذ من صندوق النقد الدولي، مما جعل العملة الوطنية تتراجع إلى مستويات تاريخية، في بلد يأتي في المراتب الأولى أوروبيا من حيث ارتفاع نسب الفقر والفساد.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

قال مسعفون الاثنين إن محتجين مناهضين للحكومة اشتبكوا مع الشرطة في العاصمة الرومانية بوخارست الأحد مما أسفر عن إصابة 59 شخصا، في حين قال رئيس الوزراء إيميل بوك إنه يدرك المعاناة التي يمر بها المواطنون في ظل تدابير التقشف.

رضخت الحكومة الرومانية لضغوط احتجاجات شعبية حيث أعاد رئيس الوزراء الروماني إيميل بوك طبيبا يحظى بشعبية واسعة إلى منصبه رئيسا لهيئة الخدمات الصحية الطارئة في البلاد.

قرر الرئيس الروماني ترايان باسيسكو الاثنين تعيين رئيس جهاز المخابرات ميهاي رازفان أونغورينو رئيسا للوزراء، بعد استقالة إميل بوك نتيجة للاحتجاجات الحاشدة ضد إجراءات التقشف المدعومة من صندوق النقد الدولي.

صوت النواب في رومانيا الجمعة على إقالة الرئيس ترايان باسيسكو، في حين أعربت المفوضية الأوروبية وبرلين عن قلقهما من إمكان المساس بالديمقراطية من قبل تحالف وسط اليسار الحاكم.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة