دعوة أميركية لوصم شبكة حقاني بالإرهاب

صوت مجلس النواب الأميركي أمس الثلاثاء على مشروع قانون ينص على دعوة الإدارة الأميركية إلى إدراج شبكة حقاني المسلحة التي مقرها باكستان ضمن القائمة التي وضعتها واشنطن لمن تسميها "المنظمات الإرهابية في العالم".

واعتبر مشروع القانون أن الشبكة "أخطر الجماعات الأفغانية المتمردة التي تقاتل القوات التي تقودها الولايات المتحدة في شرق أفغانستان".

ويتهم مسؤولون أميركيون شبكة حقاني بأنها مسؤولة عن هجمات كبيرة، بما في ذلك هجوم على السفارة الأميركية في كابل في سبتمبر/أيلول الماضي وتفجير بشاحنة في وقت سابق أصيب فيه عشرات الجنود.

ورغم تلك الاتهامات ليست الجماعة ضمن قائمة وزارة الخارجية الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية، وسيرتب وضعها فيها عقوبات مالية وجنائية على كل من يقدم لها دعما ماديا، ومصادرة أي أصول لها في الولايات المتحدة.

وتتجاهل الإدارة الأميركية، حسب مسؤولين أميركيين، وضع الشبكة على القائمة بتعلة إبعاد مقاتلي الشبكة عن ساحة القتال في إطار محادثات سلام بين الحكومة الأفغانية ومعارضيها.

ويرجع اسم الشبكة -التي يوجد مقرها في منطقة شمال وزيرستان القبلية في باكستان- إلى زعيمها المسن جلال الدين حقاني، وهو من قادة المجاهدين الذين قاتلوا القوات السوفياتية في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دافعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الخميس عن النهج المزدوج الذي تتبعه الإدارة الأميركية مع شبكة حقاني التي يعتقد أن لها صلات بحركة طالبان في أفغانستان.

قال المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان وباكستان مارك غروسمان عقب محادثات أجراها مع المسؤولين الأفغان، إنه وجد دعما قويا باتجاه السلام خلال زيارته لكابل، مؤكدا أنه عقد اجتماعا مع جماعة حقاني الأفغانية.

قالت وزيرة الخارجية الأميركية إن على واشنطن وكابل وإسلام آباد اتخاذ إجراء حازم لوضع حد لهجمات من وصفتهم بالإرهابيين، فيما رجح البنتاغون أن تكون الهجمات التي تعرضت لها مبان حكومية وقواعد عسكرية وسفارات أجنبية في أفغانستان قد نفذها مسلحو شبكة حقاني.

نفت حركة طالبان مقتل القيادي جلال الدين حقاني، في حين أُعلن عن مقتل ثاني أكبر قادة تنظيم القاعدة بأفغانستان صخر الطائفي مطلع الأسبوع، تزامنا مع مقتل جندي تابع لقوة إيساف بانفجار قنبلة، وثمانية من عناصر الأمن الأفغاني وستة من مسلحي طالبان.

المزيد من أمن وطني وإقليمي
الأكثر قراءة