أستراليا تبدأ بسحب قواتها من أفغانستان

قالت أستراليا اليوم إنها بدأت بنقل المسؤوليات الأمنية في إقليم أوروزغان المضطرب جنوبي أفغانستان إلى القوات الأفغانية في عملية من المتوقع أن تستغرق بين 12 و18 شهرا.

وجاء الإعلان عن بدء الانسحاب في حفل خاص بعاصمة الإقليم بحضور السفيرة الأسترالية هناك تارين كوت.

وقالت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا غيلارد إن هذا الانتقال يعكس مدى التقدم الذي حققته كل من القوات الأفغانية في جاهزيتها، والقوات الدولية في تدريب وتقوية وتطوير هذه القوات، والمساهمة في استقرار الأمن في البلاد عموما.

وأوضحت في بيان أن نقل المهام في إقليم أوروزغان مؤشر جيد على أن انسحاب القوات الأسترالية -التي يبلغ عددها أكثر من ألف وخمسمائة ينتشرون في الإقليم ويقتصر دورهم على تدريب وتأهيل الجيش الأفغاني الوطني- سيتم خلال سنة ونصف كحد أقصى.

وأعلنت كانبرا مطلع العام الجاري أنها ستبدأ سحب قواتها في عام 2013 إلا أنه تم تقديم خطط الانسحاب بسبب "تحسن الوضع الأمني في الإقليم" إضافة إلى الضغوط التي تواجهها الحكومة الأسترالية بسبب إطالة مدة عمل قواتها في أفغانستان.

ويأتي هذا الإعلان بعد أسبوعين من مقتل أحد عناصر القوات الخاصة الأسترالية في أوروزغان مما رفع إلى 33 عدد الجنود الذين قتلوا في أفغانستان منذ بداية الحرب هناك قبل 11 عاما.

يذكر أن أستراليا -حليفة واشنطن- أرسلت قوات في عام 2001 للمشاركة في الحملة الغربية بقيادة أميركية قبل أن تعيد انتشار قواتها في إقليم أوروزغان عام 2005.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

اعتقلت الشرطة الأسترالية ثلاثة متظاهرين شاركوا في مسيرة احتجاج أمام البرلمان الأسترالي ضد زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للبلاد. وقد ألقى بوش خطابا أمام النواب برر فيه تدخل بلاده في العراق وأفغانستان.

أعلنت أستراليا اليوم الأربعاء أنها ستبدأ سحب قواتها العسكرية من أفغانستان خلال عامين أو أربعة أعوام، بعد أن تسلم مهام الأمن للقوات الأفغانية. يأتي ذلك بعد مقتل عشرة جنود من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) يوم الاثنين من بينهم ثلاثة أستراليين.

قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم الثلاثاء إن الهجمات المنسقة التي شنتها حركة طالبان في كابل وثلاثة أقاليم لا تؤدي إلا إلى تمديد الوجود الأجنبي في أفغانستان ولم تؤد فقط لسقوط قتلى من الأفغانيين وإلحاق الأضرار بالاقتصاد والثقة في الأمن.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة