إسرائيلي يحرق نفسه في احتجاج



أضرم إسرائيلي النار في نفسه مساء أمس خلال مظاهرة في تل أبيب تطالب بالعدالة الاجتماعية في ذكرى مرور عام على احتجاجات واسعة على غلاء المعيشة.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المتظاهر أصيب بحروق خطيرة بعد أن سكب على نفسه وقودا وأضرم النار في جسده لينقل إلى مستشفى في المدينة وهو في حالة حرجة.

وذكر موقع صحيفة يديعوت أحرونوت أن المحتج قرأ قبل ذلك رسالة قال فيها إن "دولة إسرائيل سرقتني وتركتني دون شيء". كما أنه اتهم في الرسالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين بأن سياساتهم تزيد الأغنياء غنى والفقراء فقرا.

من جهتها نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن شهود أن المحتج وصل إلى المظاهرة حاملا زجاجة تحتوي على سائل قابل للاشتعال, وقبل أن يضرم النار في نفسه وزع رسالة يعلن فيها نيته الانتحار.

وقدرت الشرطة الإسرائيلية عدد المشاركين في المظاهرة بنحو 8000, وقالت إن مظاهرة أخرى تمت في تل أبيب وضمت نحو 1000 شخص.

وأثناء هذه المظاهرة التي نظمت في الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات المطالبة بالحد من غلاء المعيشة وبالعدالة الاجتماعية التي شارك فيها حينها مئات الآلاف, ردد المحتجون الشعار الرئيس لمظاهرات العام الماضي وهو "الشعب يريد العدالة الاجتماعية"، المستلهم من المظاهرات التي عمت دولا عربية وأطاحت بقادة تونس ومصر وليبيا واليمن.

ومن المقرر تنظيم مظاهرات مماثلة لمظاهرة تل أبيب في مدن أخرى بينها القدس المحتلة وبئر السبع وحيفا.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن عقب موجة الاحتجاجات قبل عام عن إجراءات حكومية لمواجهة غلاء المعيشة بما يخفف العبء عن الطبقة المتوسطة. ومن بين تلك الإجراءات التي أوصت بها لجنة خبراء ونفذ بعضها توفير وحدات سكنية أرخص ثمنا, وتقديم المزيد من الدعم للتعليم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتشكيل لجنة لدراسة مطالب المحتجين على غلاء المعيشة. وألمح إلى احتمال حدوث “تغير كبير” في حين حذر من أنه “لن يستطيع إرضاء الجميع”.

دعا أقطاب حركة الاحتجاج الاجتماعي التي تهز إسرائيل منذ شهر المتظاهرين إلى “الخروج من تل أبيب والقدس” لدعم المظاهرات في عشرات المدن الأخرى. وقال قادة الاحتجاج إنهم يهدفون إلى توسعة النطاق الجغرافي والسكاني لحركتهم المطالبة بتوفير السكن والتعليم والرعاية الصحية.

تظاهر عشرات الآلاف في إسرائيل الليلة الماضية احتجاجا على غلاء المعيشة وللمطالبة بالعدالة الاجتماعية، وهم بذلك يواصلون تفعيل هذه الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة في تاريخ إسرائيل والتي رأت النور خلال الصيف.

شارك آلاف الإسرائيليين مساء أمس السبت في مظاهرات بتل أبيب ومدن أخرى ضد حكومة الوحدة وانضمام حزب كاديما إليها، وغلاء المعيشة وعدم التكافؤ الاجتماعي، وذلك وسط توقعات بعودة الاحتجاجات الاجتماعية التي جرت في إسرائيل خلال الصيف الماضي.

المزيد من رأي عام
الأكثر قراءة