فريق أوباما يهاجم رومني مجددا

عاد فريق الرئيس الأميركي باراك أوباما مجددا لمهاجمة الجمهوري ميت رومني من خلال نشر مقطع فيديو على موقع اليوتيوب يتعرض من جديد لشركة باين كابيتال الاستثمارية التي أسسها رومني في ثمانينيات القرن الماضي.

ويقول شريط الفيديو الذي لا تتجاوز مدته نصف دقيقة إن مؤسسات ميت رومني انتقلت إلى المكسيك, وإنه بوصفه حاكما لماساشوستش استخدم عمالا من الهند, واستفاد من جنات ضريبية على غرار جزر برمودا وكايمان فضلا عن أن لديه ملايين الدولارات في حساب بسويسرا.

كما يتضمن الفيديو -الذي أعد للعرض في عدد من الولايات الحيوية على الخارطة الانتخابية- مقطعا غنائيا بصوت رومني وهو يغني بصوت شديد النشاز النشيد الوطني "بيوتفيل أميركا" (أميركا الجميلة), خلال اجتماع انتخابي للحزب الجمهوري في يناير/كانون الثاني الماضي بفلوريدا.

ويأتي هذا الهجوم الجديد بعد ساعات فقط من مطالبة رومني باعتذار باراك أوباما شخصيا بسبب الهجمات التي يشنها فريقه والتي وصفها "بالكاذبة والمضللة والمغرضة", وهو ما يعني أن الفريق الديمقراطي لم يلق بالا لهذا الطلب.

ويصر رومني على أنه ترك شركة باين كابيتال في عام 1999, لكن مستندات فدرالية تؤكد أنه ظل يستثمر فيها حتى عام 2002, وهي الفترة التي تم خلالها إلغاء عدد كبير من الوظائف بسبب قيام باين كابيتال بشراء شركات مفلسة.

ويرى المراقبون أن نجاح الفريق الديمقراطي في إثبات تورط رومني في هذه العمليات من شأنه أن يفقد الجمهوري أهم دعامة في حملته الانتخابية، وهي نجاحه في مجال إدارة الأعمال الذي يعلق عليه الناخبون الأمل في النجاح في توفير الوظائف للأميركيين.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

صعد فريق الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي باراك أوباما هجومه على المرشح للرئاسة ميت رومني، في مسعى لإبراز صورة له باعتباره مليونيرا بعيدا عن الأميركيين العاديين، ولا يشعر بهمومهم. واتهم أوباما رومني بعدم امتلاك خطة لتعزيز وضع الطبقة المتوسطة.

أظهر استطلاع نشرته محطة تلفزيون "بلومبيرغ" الأميركية الأربعاء تقدما بمعدل 13 نقطة للرئيس الأميركي باراك أوباما على منافسه المرشح الجمهوري ميت رومني في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجرى في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

بكسبه ثقة الناخبين لتمثيل الحزب الجمهوري، يكون مت رومني قد خطا أولى خطواته في سباق الرئاسة الذي سيخوضه في منافسة الرئيس الحالي باراك أوباما، وبين التركيز على الملف الاقتصادي وانتقاد أسلوب أوباما في الإدارة يسعى رومني إلى تجاوز النقائص والانتقادات الموجهة إليه.

يواصل فريق حملة باراك أوباما توجيه الضربات إلى المرشح الجمهوري مت رومني، مجازفا بذلك بالنيل من الشعبية التي يحظى بها الرئيس المنتهية ولايته وتشكل إحدى نقاط تقدمه في الاستطلاعات قبل الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة