مقتل تسعة رجال أمن في لاهور

قالت مصادر في الشرطة المحلية بمدينة لاهور الباكستانية إن تسعة من رجال الشرطة قتلوا وأصيب تسعة آخرون، في هجوم شنه مسلحون على حي إيشرا في لاهور شرقي باكستان.

وأضافت المصادر أن الهجوم استهدف مبنى ينام فيه 35 عنصرا ينتمون إلى رجال الشرطة وحراس السجون، قدم أغلبهم من المناطق المضطربة بالشمال الغربي للبلاد للمشاركة في عمليات تدريب تجري بأكاديمية السجون في مدينة لاهور.

وقال قائد شرطة لاهور أسلم تارين إن المهاجمين استخدموا ثلاث دراجات نارية في هجومهم الذي شنوه على المبنى في وقت مبكر من صباح اليوم, قبل أن يفتحوا نيران أسلحتهم على المتدربين النيام.

وقد لاذ المهاجمون بالفرار بعد العملية, ولم تتبن أي جهة هذا الهجوم وهو الثاني الذي يشهده إقليم البنجاب خلال أربعة أيام, حيث أدى هجوم وقع شمالي لاهور وتبنته حركة طالبان باكستان يوم الاثنين الماضي إلى مقتل ستة جنود وشرطي.

يشار إلى أن إقليم البنجاب ظل على مدى الاثني عشر شهرا الماضية بمنأى عن أعمال العنف التي تعتصف بالعديد من المناطق الباكستانية، لا سيما الحزام القبلي شمال غربي البلاد على الحدود مع أفغانستان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل 12 شخصا على الأقل في هجوم شنه مسلحون على مستشفى بمدينة لاهور يرقد فيه جرحى الهجوم الدموي على أتباع الطائفة الأحمدية. وقال مصدر في المستشفى إن المهاجمين قتلوا أحد منفذي هجوم الجمعة.

قتل 35 شخصاً على الأقل وأصيب 175 آخرون في ثلاثة انفجارات وقعت بالقرب من مزار ديني في مدينة لاهور شرقي باكستان. وقد توعد رئيس الوزراء الباكستاني بملاحقة المسؤولين عن الهجمات، مؤكدا تمسك حكومته بالقضاء على الإرهاب مهما كان الثمن.

أصاب الهجوم الأخير على مزار صوفي بباكستان المواطنين بالصدمة وأثار أزمة سياسية بين الحكومة والمعارضة، وزاد المشهد تعقيدا نفي حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الأمر الذي دفع بمراقبين إلى ترجيح فرضية وجود مؤامرة خارجية تهدف إلى إشعال نار الطائفية في البلاد.

تبنت طالبان باكستان مسؤولية الهجمات الانتحارية التي استهدفت احتفالا للشيعة بلاهور شرق البلاد خلف 35 قتيلا و250 جريحا. وقال زعيم الحركة حكيم الله محسود للجزيرة إن الهجمات جاءت ردا على ما قال إنه استهداف الشيعة لعدد من علماء السنة.

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة