رومني ينوي جمع تبرعات في إسرائيل


يعتزم المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية ميت رومني جمع تبرعات في إسرائيل، كما ينوي عقد لقاءات لشرح سياساته حول الشرق الأوسط. ويلتقي رومني المسؤولين الإسرائيليين في زيارة يتوقع أن تتم في أواخر الشهر الجاري.

فقد ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية الأربعاء أن المرشح الأميركي الجمهوري ميت رومني يخطط لتنظيم حفل جمع تبرعات في القدس، تبلغ قيمة المشاركة فيه ستين ألف دولار للفرد.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في الحزب الجمهوري أن الحدث سيجري في 29 يوليو/تموز أي يوم وصول رومني إلى إسرائيل، وأنه سيكون اجتماعاً صغيراً ولكنه سيجمع أموالاً كثيرة، مشيراً إلى أن قيمة المشاركة للفرد ستون ألف دولار. وقال المصدر إن المشاركين سيأتون من الولايات المتحدة أيضاً.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحفل سيجري قبل مؤتمر يعقده المرشح الجمهوري في القدس لشرح سياسته حيال الشرق الأوسط.

وسيمكث رومني في القدس يومين، فيما قال المستشار الجمهوري الإسرائيلي جوني دانييلز للصحيفة إن رومني سيلتقي الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعيمة حزب العمل المعارض شيللي يحيموفيتش ومسؤولين فلسطينيين رفيعي المستوى.

وقال دانييلز إن من المقرر أن يغادر رومني إسرائيل في 31 يوليو/تموز الجاري مع احتمال التوقف في ألمانيا في طريق العودة إلى أميركا.

يأتي هذا فيما صعّد فريق الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي باراك أوباما هجومه على رومني، في مسعى لإبراز صورة المرشح الجمهوري باعتباره مليونيرا بعيدا عن الأميركيين العاديين، ولا يشعر بهمومهم. واتهم أوباما رومني بعدم امتلاك خطة لتعزيز وضع الطبقة المتوسطة كما يفعل هو شخصيا.

ونشرت حملة أوباما وكبار الديمقراطيين الأميركيين على الإنترنت ووسائل الإعلام الأخرى الثلاثاء تهما ضد رومني تقول إنه يتكتم على ثروته، وإنه يمتلك أصولا خارجية، وحثوه على دفع المزيد من العوائد الضريبية، في محاولة للضغط بقوة على قضية ربما تكون نقطة ضعف المرشح الجمهوري.

وحث إعلان نشرته حملة أوباما المرشح رومني على نشر المزيد من المعلومات عن أمواله في الخارج مثل جزر كيمان وبرمودا.

المصدر : يو بي آي

حول هذه القصة

يواصل فريق حملة باراك أوباما توجيه الضربات إلى المرشح الجمهوري مت رومني، مجازفا بذلك بالنيل من الشعبية التي يحظى بها الرئيس المنتهية ولايته وتشكل إحدى نقاط تقدمه في الاستطلاعات قبل الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 6 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

فاز الأميركي الجمهوري ميت رومني الثلاثاء بالانتخابات التمهيدية في ولاية تكساس (جنوب) ليضمن بذلك نيل ترشيح حزبه للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، واعدا “بإعادة أميركا على طريق الازدهار”.

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن مذبحة الحولة التي راح ضحيتها عشرات المدنيين، قد قدمت فرصة جديدة للمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني ليعيد إلى الأضواء انتقاده القديم الجديد لسياسة الرئيس باراك أوباما الخارجية، والتي يصفها بأنها “عقيمة وتفتقر إلى الشجاعة”.

بكسبه ثقة الناخبين لتمثيل الحزب الجمهوري، يكون مت رومني قد خطا أولى خطواته في سباق الرئاسة الذي سيخوضه في منافسة الرئيس الحالي باراك أوباما، وبين التركيز على الملف الاقتصادي وانتقاد أسلوب أوباما في الإدارة يسعى رومني إلى تجاوز النقائص والانتقادات الموجهة إليه.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة