اليسار المكسيكي يطعن بانتخابات الرئاسة

قال الائتلاف اليساري المكسيكي إنه يستعد لطلب إبطال الانتخابات الرئاسية التي جرت في الأول من الشهر الجاري وفاز بنتيجتها إنريكي بينا نيتو، وذلك بداعي "انتهاك المبادئ الدستورية".

وقال ريكاردو مونريال المتحدث باسم مرشح اليسار أندريس لوبيز أوبرادور أمس للصحفيين إن "مبادئ الدقة والحياد والإنصاف والموضوعية والاحترافية قد تم انتهاكها"، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ومن المرجح أن يتقدم المرشح اليساري رسميا بالطعن اليوم الخميس لدى المحكمة الفدرالية الانتخابية، وهي الوحيدة المخولة بإعلان النتيجة الرسمية للانتخابات الرئاسية قبل السادس من سبتمبر/أيلول المقبل.

وكان لوبيز أوبرادور قد انتقد نتائج التصويت نتيجة "تجاوزات" خلال الحملة الانتخابية، حيث اتهم الحزب التأسيسي الثوري ومرشحه بينا نيتو بإجراء عمليات كبيرة لشراء الأصوات، قبل أن يفوز الأخير بنحو 38% من الأصوات بحسب التعداد النهائي للمعهد الفدرالي الانتخابي، وبفارق 6,62% أي بأكثر من ثلاثة ملايين صوت.

وأشار استطلاع للرأي قبل الانتخابات إلى حصول بينا نيتو على 42% من أصوات الناخبين متفوقا بـ14 نقطة على لوبيز أوبرادور (29.2%) ومرشحة حزب العمل الوطني الحاكم جوزفينا فاسكيز موتا (25.3%)، وأخيرا مرشح حزب الائتلاف الوطني غابرييل كوادري (1.9%).

يذكر أن لوبيز أوبرادور نظم احتجاجات واسعة في 2006 بعد أن خسر انتخابات الرئاسة لصالح كالديرون بفارق 1% فقط.

وشارك مئات الآلاف في تلك الاحتجاجات التي شلت العاصمة لشهر كامل، قبل أن يؤدي لوبيز أوبرادور اليمين باعتباره الرئيس "الشرعي" ويشكل حكومة موازية.

وقد حكم خصمه الحزب التأسيسي الثوري المكسيك لـ71 عاما، قبل أن يغادر السلطة في انتخابات 2000، حيث لاحقه كثير من فضائح الفساد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن إينريكي بينيا نييتو نفسه رئيسا للمكسيك بعد أن أظهرت نتائج جزئية فوزه بانتخابات تعيد الحزب التأسيسي الثوري للحكم الذي غادره في 2000. وقال أقرب منافسيه لوبيز أوبرادور إنه سيتصرف بمسؤولية إن تبينت هزيمته. وكان أوبرادور نظم احتجاجات بعد خسارته انتخابات 2006.

أسفرت النتيجة الرسمية لانتخابات الرئاسة في المكسيك عن فوز مرشح الحزب الثوري المؤسسي (بي آر آي) إنريكي بيينا نييتو برئاسة البلاد بعد حصوله على 38.21% من الأصوات.

احتدمت المشادات الكلامية بين المرشحين الأربعة لانتخابات الرئاسة بالمكسيك خلال مناظرة تلفزيونية أخيرة الليلة الماضية مع تعرض أبرز المرشحين المعارضين إنريك بينا نيتو لضغوط متصاعدة من المظاهرات الطلابية المعارضة له والتي شارك فيها حوالي 90 ألف طالب بالعاصمة مكسيكو أمس.

قالت الحكومة المكسيكية إن وزير الداخلية فرانسيسكو بليك مورا قضى مع عدد من المسؤولين الحكوميين في تحطم طائرة مروحية الجمعة.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة