مناورات أميركية إسرائيلية بالخريف

تجري الولايات المتحدة وإسرائيل مناورات عسكرية في خريف هذا العام بعد تأجيل موعدها الذي كان مقررا في الربيع.

وتوقع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارتن ديمبسي أن تجرى هذه المناورات خلال فترة منتصف أكتوبر/تشرين الأول أو نوفمبر/تشرين الثاني من العام الجاري.

وأشار في مؤتمر صحفي -بحضور وزير الدفاع ليون بانيتان- إلى أنه تم إرجاء التدريبات العسكرية الأميركية الإسرائيلية التي تحمل اسم "التحدي الصارم 12" من فصل الربيع إلى فترة الخريف.

ولكنه قال إنه غير مطلع على الموعد المحدد الذي اتفق عليه لأن جيم ميلر -نائب وزير الدفاع الأميركي، الذي يزور إسرائيل- لم يعد إلى أميركا بعد.

وتهدف هذه التدريبات إلى اختبار أنظمة الدفاع الصاروخية الإسرائيلية في مواجهة الصواريخ القادمة من أماكن بعيدة مثل إيران.

يشار إلى أن الدولتين الحليفتين تجريان عادة مناورات عسكرية مشتركة بشكل منتظم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ذكر تقرير إسرائيلي اليوم الأحد أن الجيش الإسرائيلي يشارك مع الجيشين الأميركي واليوناني في مناورة عسكرية واسعة في اليونان تحاكي حماية حقول غاز بحرية. ونقلت صحيفة هآرتس عن وسائل إعلام تركية وصفها المناورة بأنها رسالة إلى تركيا.

اختلفت الآراء بشأن مشاركة اليونان في مناورات بحرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل بشرق المتوسط، إذ يرى البعض أن أثينا تريد توجيه رسالة لتركيا، فيما اعتبر آخرون أن الرسالة موجهة لروسيا، بينما قال طرف ثالث إنها تهدف لحماية المنطقة الاقتصادية الخاصة باليونان.

تناقش الحلقة قيام الجيش الإسرائيلي بإجراء تدريبات عسكرية في مرتفعات الجولان المحتل, واكتفاء المتحدث باسم القوات الإسرائيلية بالقول إن هذه التدريبات تأتي لتعزيز الوجود الأمني في المنطقة.

كثفت إسرائيل مشاريعها العسكرية في الجولان المحتل عبر إعادة انتشار قواتها وتكثيف مناوراتها العسكرية لفرق المشاة وسلاح الطيران، وزرع الاحتلال الألغام على طول المناطق الحدودية، وأكمل بناء مشروع الجدار الشائك على خط وقف إطلاق النار بتخوم مجدل شمس وربطه مع الحدود اللبنانية.

المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة