عواصف مدمرة تضرب الشرق الأميركي

قتل 14 شخصا، وانقطعت الكهرباء عن ملايين المنازل والشركات، بسبب العواصف الرعدية التي ضربت شرق الولايات المتحدة، ودفعت السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ في العاصمة وأربع ولايات.

وتسببت العواصف التي ضربت المنطقة مساء الجمعة بأضرار جسيمة في المنطقة، حيث حملت معها رياحا بقوة الأعاصير على شريط بطول 800 كيلومتر، وقد أعلنت حالة الطوارئ في العاصمة واشنطن وأهايو وفرجينيا ووست فرجينيا.  

وأعقب تلك العواصف ارتفاع في درجات الحرارة تراوحت بين 37 وأربعين درجة مئوية، في ظل انقطاع للتيار الكهربائي قد تستغرق إعادته عدة أيام.

وقد أسفرت تلك العواصف التي كانت تحمل رياحا تسير بسرعة 146 كيلومترا في الساعة، عن مقتل ما يصل إلى 14 حسب أقصى التقديرات، في حوادث ناجمة عن العواصف مثل سقوط الأشجار والتماس الكهربائي، وارتفاع درجة الحرارة التي تسببت في وفاة طفلين شرق تينسي.

وقد لاحظ سكان واشنطن الأضرار الكبيرة التي لحقت بشوارع مدينتهم، وشاهدوا مكبات القمامة واللوحات المتناثرة والأشجار التي اقتلعتها الرياح العاتية.

وسعى السكان للحصول على الثلج وبعض السلع الأخرى من المتاجر القليلة التي بقيت أبوابها مفتوحة، بينما انتاب السلطات القلق من المشكلات الصحية الناجمة عن توقف أجهزة تكييف الهواء بفعل انقطاع التيار الكهربائي.

وعملت الوكالة الأميركية لإدارة الأزمات مع سلطات المناطق المتضررة بالعاصفة وهي إنديانا وكنتاكي وأوهايو ووست فرجينيا وميريلاند وبنسلفانيا وواشنطن.

ووفقا لهيئة الأرصاد، فإن الأرقام القياسية لدرجات الحرارة لشهر يونيو/حزيران في واشنطن وأتلانتا ولويزفيل تحطمت الجمعة بتسجيل أربعين درجة مئوية في المدن الثلاث.

وقد ذكرت وسائل إعلام محلية أن الحر الشديد تسبب في معاناة رجال الإطفاء في كولورادو الذين يعملون على إخماد حريق غابات "والدو كانيون" الهائل.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ارتفع عدد القتلى إلى 89 شخصا في مدينة جوبلين بولاية ميزوري الأميركية، جراء العاصفة القوية التي ضربت المناطق الوسطى والشمالية من الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع توقعات بأن يرتفع هذا العدد.

تواصلت العواصف الرعدية الهادرة باجتياح المناطق الوسطى من الولايات المتحدة أمس الثلاثاء فقتلت سبعة أشخاص بولايتي أوكلاهوما وكنساس المتجاورتين، بعد ضربها ولاية ميزوري، لترتفع بذلك حصيلة القتلى الذين سقطوا بالأعاصير إلى 129 شخصا فضلا عن مئات الجرحى.

تواصل الصحف الأميركية حديثها عن آثار هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على المجتمع الأميركي وما خلفته بهذه السنوات العشر، حيث تطرقت للنفقات الضخمة التي صرفتها بالحرب على الإرهاب، والتغييرات السياسية التي حدثت ومست بمكانة أميركا الدولية، وكذلك تدهور الوضع الاقتصادي.

لقي ما لا يقل عن 12 شخصا مصرعهم، إثر أعاصير اجتاحت عدة مدن بإقليم الغرب الأوسط للولايات المتحدة أمس الأربعاء، متسببة أيضا في دمار بولايتي إلينوي وميزوري.

المزيد من بيئي
الأكثر قراءة