تجدد العنف الطائفي بغرب ميانمار

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فر عشرات القرويين البوذيين في غرب ميانمار، بعد أعمال عنف طائفية شهدتها المنطقة، وذلك في وقت فرضت فيه السلطات القوانين العرفية في منطقة بولاية "راخين" اليوم السبت بعد أن قتل عشرات الأشخاص ودمر عدد من المنازل هناك.

ووصلت تعزيزات من الشرطة والجيش اليوم السبت إلى ولاية راخين التي تعد معقلا لأقلية مسلمة تسمى الـ (روهينغيا) والقريبة من الحدود مع بنغلاديش.

وأعلنت وسائل الإعلام الرسمية إن منطقة "ماونغ ثاو" نحو 230 كلم غرب يانغون، فرض عليها حظر تجوال من غروب الشمس وحتى الفجر.

وتطورت الأحداث أمس الجمعة عندما تدفق العشرات من روهينغيا على إحدى القرى بالولاية وأحرقوا ودمروا عشرات المنازل بالقرية، مما تسبب في مقتل أربعة أشخاص على الأقل وتدمير عشرات المنازل.

وتأتي هذه الحوادث بعدما قتلت جموع غاضبة في غرب ميانمار عشرة مسلمين في أعمال عنف شكلت مؤشرا على التوتر الطائفي في البلاد، كما ذكرت الصحافة الحكومية.

فقد هاجم مئات من أقلية الراخين التي يشكل البوذيون القسم الأكبر من أفرادها، الأحد الماضي حافلة كانوا يعتقدون أن المسؤولين عن اغتصاب وقتل امرأة في تونغوت بولاية راخين موجودون فيها. وأدى الهجوم إلى مقتل عشرة مسلمين.

يُذكر أن أفراد مجموعة روهينغيا الذي يشكلون نحو 750 ألف شخص لا يحملون أي جنسية، ويقيمون في شمال الولاية ذات الغالبية البوذية. وتعتبر الأمم المتحدة هؤلاء واحدة من الأقليات الأكثر تعرضا للاضطهاد بالعالم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

فر آلاف من سكان منطقة حدودية مع الصين شمال شرق ميانمار، بسبب القتال بين فصيل يريد حكما ذاتيا والجيش الساعي لتأمين انتخابات تجرى العام القادم. ودعت الصين حليفتها ميانمار لحفظ أمن الحدود وسلامة الرعايا الصينيين.

28/8/2009

أكدت الشرطة في ميانمار مقتل ما لا يقل عن 16 شخصا وجرح ثمانين في حريق وانفجار لا يعرف سببه بضاحية شرقية من مدينة يانجون أكبر مدن ميانمار، في ساعة مبكرة اليوم الخميس.

29/12/2011

وقعت ميانمار اليوم اتفاقا لوقف إطلاق النار مع متمردين من الكارين الذين يمثلون أقلية عرقية، في محاولة لإنهاء واحد من أطول الصراعات في العالم في إطار سعيها لحل كل الصراعات الانفصالية.

12/1/2012

بدأ الناخبون في ميانمار الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تكميلية تاريخية يتوقع أن تتيح دخول زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي البرلمان بعد 15 سنة من الإقامة الجبرية.

1/4/2012
المزيد من البوذية
الأكثر قراءة