تجدد العنف الطائفي بغرب ميانمار

Muslim women hold their children at their house in Sittwe, capital of Myanmar's western Rakhine state on June 6, 2012. An eruption in religious tensions in Myanmar has exposed the deep divisions between the majority Buddhists and the country's Muslims, considered foreigners despite a decades-long presence. The trigger for the latest surge in sectarian tensions was the rape and murder of a woman in western Rakhine state, which borders Bangladesh, for which three Muslim men have been detained, according to state media. AFP
undefined

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فر عشرات القرويين البوذيين في غرب ميانمار، بعد أعمال عنف طائفية شهدتها المنطقة، وذلك في وقت فرضت فيه السلطات القوانين العرفية في منطقة بولاية "راخين" اليوم السبت بعد أن قتل عشرات الأشخاص ودمر عدد من المنازل هناك.

ووصلت تعزيزات من الشرطة والجيش اليوم السبت إلى ولاية راخين التي تعد معقلا لأقلية مسلمة تسمى الـ (روهينغيا) والقريبة من الحدود مع بنغلاديش.

وأعلنت وسائل الإعلام الرسمية إن منطقة "ماونغ ثاو" نحو 230 كلم غرب يانغون، فرض عليها حظر تجوال من غروب الشمس وحتى الفجر.

وتطورت الأحداث أمس الجمعة عندما تدفق العشرات من روهينغيا على إحدى القرى بالولاية وأحرقوا ودمروا عشرات المنازل بالقرية، مما تسبب في مقتل أربعة أشخاص على الأقل وتدمير عشرات المنازل.

وتأتي هذه الحوادث بعدما قتلت جموع غاضبة في غرب ميانمار عشرة مسلمين في أعمال عنف شكلت مؤشرا على التوتر الطائفي في البلاد، كما ذكرت الصحافة الحكومية.

فقد هاجم مئات من أقلية الراخين التي يشكل البوذيون القسم الأكبر من أفرادها، الأحد الماضي حافلة كانوا يعتقدون أن المسؤولين عن اغتصاب وقتل امرأة في تونغوت بولاية راخين موجودون فيها. وأدى الهجوم إلى مقتل عشرة مسلمين.

يُذكر أن أفراد مجموعة روهينغيا الذي يشكلون نحو 750 ألف شخص لا يحملون أي جنسية، ويقيمون في شمال الولاية ذات الغالبية البوذية. وتعتبر الأمم المتحدة هؤلاء واحدة من الأقليات الأكثر تعرضا للاضطهاد بالعالم.

المصدر : وكالات