إسرائيل تشتري غواصات وتوسع مناوراتها

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شراء إسرائيل ثلاث غواصات من ألمانيا بأنه دعم إضافي مهم لأمن إسرائيل القومي، وذلك بالتزامن مع إجراء الجيش الإسرائيلي مناورات في صحراء النقب تحاكي تعرضها لحرب على جبهات متعددة.

وفي تصريحات نشرتها صحيفة بيلد الألمانية، قال نتنياهو إن ألمانيا عبرت عن اعترافها بأمن إسرائيل من خلال بيعها غواصة ثالثة.

وكانت إسرائيل قد حصلت مؤخرا على غواصة ألمانية ثالثة من طراز "دولفين"، وذلك في انتظار استلام ثلاث غواصات أخرى من نفس الطراز بحلول عام 2017.

ووصف نتنياهو هذه الصفقة بأنها إنجاز كبير لإسرائيل واستكمال مهم لأمنها القومي، لكونها تتيح لها الدفاع عن نفسها ضد "أيّ تهديد".

من جهتها، ذكرت مجلة دير شبيغل الألمانية الاثنين أن إسرائيل بصدد تجهيز هذه الغواصات بصواريخ عابرة تحمل رؤوساً نووية.

ومع أن إسرائيل تلتزم الصمت حيال ما يقال عن امتلاكها سلاحا نوويا، فقد أكد معهد سيبري السويدي لأبحاث السلام في أحدث تقاريره امتلاك إسرائيل ما يزيد عن 80 رأسا نوويا.

وفي هذا السياق، قال السفير الإسرائيلي السابق في برلين آفي بريمور إن الجانب الألماني "غض الطرف" عن إمكانية تزويد هذه الغواصات برؤوس نووية.

وفي رده على سؤال عن مدى معرفة الألمان بأن هذه الغواصات ستستخدم كسلاح له قدرة هجومية مزدوجة، قال بريمور إن الألمان كان دأبهم دائما القول إنهم لم يفهموا الأمر أو لم يعرفوا به، "لكنني لا أستطيع أن أصدق ذلك، وأعتقد بأن الألمان لم تكن لديهم الرغبة في أن يعرفوا".

‪مناورات‬  (الجزيرة)

مناورات واسعة
وعلى صعيد آخر، أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورات واسعة النطاق في صحراء النقب تحاكي تعرض إسرائيل لحرب على جبهات متعددة، واشتركت فيها قوات متنوعة تدربت على حرب داخل قرى سورية مأهولة.

وتكتسب هذه المناورات أهميتها من حيث توقيتها بالتزامن مع جولات الحوار الأخيرة التي أجرتها دول مجموعة "5+1" مع إيران بشأن برنامجها النووي، وقالت إسرائيل إن ايران تهدف من ورائها إلى كسب الوقت ليس أكثر.

يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أجرى تدريبات عسكرية في مرتفعات الجولان المحتل مطلع الشهر الماضي، واكتفى متحدث باسم القوات الإسرائيلية بالقول إن هذه التدريبات تأتي لتعزيز الوجود الأمني في المنطقة.

كما أجرت إسرائيل مطلع أبريل/نيسان الماضي مناورات مشتركة مع الجيشين الأميركي واليوناني تحاكي حماية حقول غاز بحرية، ووصفتها صحيفة هآرتس آنذاك بأنها رسالة إلى تركيا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية النقاب عن استعدادات يقوم بها الجيش الإسرائيلي للتعامل مع احتمال سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد, وسط مخاوف من هجمات مسلحة ضد أهداف إسرائيلية في الجولان من جانب "تنظيمات إسلامية" في ظل غياب حكم مركزي في سوريا.

ذكر تقرير إسرائيلي اليوم الأحد أن الجيش الإسرائيلي يشارك مع الجيشين الأميركي واليوناني في مناورة عسكرية واسعة في اليونان تحاكي حماية حقول غاز بحرية. ونقلت صحيفة هآرتس عن وسائل إعلام تركية وصفها المناورة بأنها رسالة إلى تركيا.

أشار الكاتبان سارة تشايس وأمير سلطاني إلى ما وصفاه بأن إيران وإسرائيل تعلقان أهدافهما الحقيقية الكامنة على مشجب السلاح النووي، وأنهما دولتان معروفتان بأنهما تستخدمان سياسة حافة الهاوية بهدف تحويل الأنظار عن القضايا الأخرى التي تعانيان إزاءها.

قالت تقارير صحفية عبرية اليوم الاثنين إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدعم مرشحا لقيادة سلاح الجو يؤيد توجيه ضربة عسكرية لمنشآت إيران النووية، وتحدثت عن صراع بينه وبين قائد الأركان بهذا الشأن.

المزيد من إجراءات أمنية
الأكثر قراءة