إيران تنتقد عدم جدية القوى الكبرى

انتقد السفير الإيراني في الأمم المتحدة محمد الخزاعي القوى الغربية التي تتفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي، وقال إنها "ليست جادة بما يكفي" لحل الأزمة مع طهران، محذرا من مواجهة أخرى.

وقال الخزاعي في بيان للصحفيين بمقر البعثة الإيرانية "من الواضح بالنسبة لنا" أن بعض أعضاء مجموعة 5+1 (روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة إضافة إلى ألمانيا) "ليسوا صرحاء وجادين بما يكفي لإيجاد حل". وحذر من أنه إذا لم تسر المحادثات "كما ينبغي فإننا مقبلون على مواجهة أخرى".

وكانت محادثات وصفها مسؤولون بالمكثفة قد جرت في موسكو الشهر الجاري مع مجموعة 5+1 ولكن هذه المحادثات أخفقت من جديد في تحقيق انفراجة.

وقد أصر الإيرانيون مرارا على تخفيف العقوبات والاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وهما شرطان لم تقبلهما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وأشار الخزاعي إلى أن الأميركيين والأوروبيين قالوا إنهم سيزيدون الضغوط والعقوبات "ضدنا"، وهذا "يشير إلى عدم استعدادهم للمشاركة معنا في حوار هادف".

وأيد الخزاعي ما جاء في رسالة بعثها كبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي لمنسقة السياسة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون تتحدث عما وصفتها بإجراءات غير بناءة، في إشارة إلى أن فرض عقوبات جديدة سيضر بالمفاوضات.

وقال جليلي في رسالته إن "أي لفتة تلحق الضرر بعملية بناء الثقة ستسفر عن نتائج عكسية".

صالحي أعرب في مكالمة مع نظيره الألماني عن أمله في نجاح محادثات إسطنبول المقبلة(الفرنسية)

تهيئة أرضية
وفي الإطار أعرب وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي ونظيره الألماني غيدو فسترفيله عن أملهما في أن يؤمن الاجتماع المقبل للطرفين في إسطنبول الأرضية لإحراز تقدم في المفاوضات.

وأكد الجانبان في مكالمة هاتفية أمس الجمعة على ضرورة استمرار المفاوضات بين إيران ودول 5+1 لتحقيق نتائج ملموسة.

وأعرب عن أملهما في أن يتمكن اجتماع الطرفين على مستوى الخبراء الأسبوع المقبل في إسطنبول من تهيئة الأرضية لإحراز تقدم في المفاوضات على مستويات أعلى.

وكانت المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني بين إيران ودول 5+1 قد استؤنفت في أبريل/نيسان الماضي في إسطنبول، ووصفت بأنها إيجابية.

وعقدت إيران والدول الكبرى جولة ثانية من المحادثات في بغداد في مايو/أيار، ثم أعقبتها جولة ثالثة بموسكو في يونيو/حزيران.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

دعت إسرائيل لتشديد العقوبات على إيران, وألمحت مجددا إلى أن الخيار العسكري يبقى على الطاولة, وذلك ردا على فشل أحدث جولة من المحادثات الرامية لكبح البرنامج النووي الإيراني. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أسفه لعدم التقدم بالمحادثات.

دافع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن حقوق بلاده في الحصول على الطاقة النووية، فيما اتهم رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني مجموعة (5+1) بعدم التعامل بشكل "صادق ومخلص" مع ملف إيران النووي.

أكد الاتحاد الأوروبي أن الحظر على وارداته من النفط الإيراني سيصبح نافذا اعتبارا من مطلع الشهر القادم، كما كان مقررا. وذلك بعد الإخفاق في تقدم المحادثات بشأن برنامج إيران النووي. ورفض الاتحاد طلب اليونان استثناءها من العقوبات لتخفيف مشاكلها الاقتصادية المتفاقمة.

قالت معاريف إن بوتين ترك انطباعا في إسرائيل بأن بلاده لن تحرك ساكنا إن هوجمت إيران لأنها إن امتلكت القنبلة النووية ستصبح تهديدا للأمن الروسي. لكن بوتين تحفظ بالمقابل -كما قالت الصحيفة- على مساعي الغرب لحمل الرئيس السوري على ترك السلطة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة