إيران: نهاية إسرائيل في مهاجمتنا

قال نائب رئيس الأركان الإيراني الجنرال مصطفى آزادي اليوم السبت إن أي هجوم إسرائيلي على بلاده سيؤدي إلى نهاية الدولة اليهودية، وذلك عقب فشل المحادثات الأخيرة التي أجريت في موسكو بين إيران والقوى الكبرى بشأن برنامجها النووي.

وأوضح آزادي في تصريحات لوكالة فارس الإيرانية للأنباء أن "النظام الصهيوني لا يمكنه أن يفعل أقل القليل ضد إيران، لكن إذا كان النظام ما زال يفكر في أي هجوم عسكري ضدنا فإنه بالتالي سيتسبب في نهايته وانهياره".

وأضاف أن إسرائيل تفتقر إلى الشجاعة والقدرة على إجراء أي عمل عسكري ضد إيران، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى القدرات العسكرية الإيرانية فإن طهران لديها قدرات وإمكانيات أخرى أقوى من القدرات والإمكانيات الإسرائيلية.

وكان الجنرال الإيراني يشير إلى احتمال قيام إسرائيل بمهاجمة مواقع بلاده النووية عقب فشل المفاوضات التي جرت بين إيران والقوى الدولية في وقت سابق من الأسبوع الماضي بالعاصمة الروسية موسكو، والتي استمرت على مدار يومين وانتهت دون التوصل إلى نتائج ملموسة ولا حتى آفاق لإجراء جولة جديدة من المباحثات.

‪موفاز: يجب إبقاء كافة الخيارات مطروحة‬ للتعامل مع إيران (الفرنسية)

ووافق الطرفان فقط على عقد اجتماع منخفض المستوى لمجموعات عمل في الثالث من يوليو/تموز المقبل في مدينة إسطنبول التركية، ولم يتم بعد إعطاء تفاصيل عن تشكيل تلك المجموعات وأجندتها.

وتتهم إسرائيل إيران بالسعي لتنفيذ برنامج سري لامتلاك أسلحة نووية يهدد أمنها بشكل مباشر، ومن ثم لم تستبعد القيام بهجمات عسكرية على المواقع النووية الإيرانية.

وكان نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شاؤول موفاز قد ألمح الخميس الماضي إلى أن الخيار العسكري ضد إيران يبقى على الطاولة, واعتبر في بيان مكتوب بعد محادثات في واشنطن مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن هناك حاجة للاستمرار في تجهيز كافة الخيارات الأخرى إلى جانب العقوبات, في إشارة غير مباشرة إلى أن هجوما عسكريا لمنع إيران من تطوير سلاح نووي يبقى مسار عمل محتملا.

ونُقل عن موفاز قوله للصحفيين في واشنطن "إن أي استخدام للقوة العسكرية يجب أن يكون الخيار الأخير، وأعتقد أن هذا الخيار ينبغي أن تقوده الولايات المتحدة والدول الغربية".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

انتقد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز العقوبات الدولية المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي، مؤكدا دعم بلاده لموقف طهران بمواجهة ما وصفها القوى الإمبريالية التي قال إنها تضع عراقيل أمام طهران.

دافع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن حقوق بلاده في الحصول على الطاقة النووية، فيما اتهم رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني مجموعة (5+1) بعدم التعامل بشكل "صادق ومخلص" مع ملف إيران النووي.

دعت إسرائيل لتشديد العقوبات على إيران, وألمحت مجددا إلى أن الخيار العسكري يبقى على الطاولة, وذلك ردا على فشل أحدث جولة من المحادثات الرامية لكبح البرنامج النووي الإيراني. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن أسفه لعدم التقدم بالمحادثات.

قال خبراء أميركيون إن إيران تملك ما يكفي من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5% ليكون لديها في أقل من أربعة أشهر ما يكفي لإنتاج قنبلة نووية، في وقت عبرت فيه الأمم المتحدة عن أسفها لعدم إحراز تقدم في المفاوضات بين القوى الكبرى وإيران.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة