قتلى ورهائن بهجوم لطالبان في كابل


قتل أشخاص واحتجز آخرون في هجوم نفذه مسلحون ينتمون لحركة طالبان في الساعات الأولى من اليوم الجمعة ضد فندق في منتجع على بحيرة قرغا بالعاصمة الأفغانية كابل، وفق ما أعلنته الشرطة وحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وذكرت الشرطة الأفغانية أن مسلحين من طالبان الأفغانية هاجموا فندقا معروفا في منتجع على مشارف العاصمة، واحتجزوا عددا من الأشخاص رهائن من بينهم نساء وأطفال. وأضافت أن المسلحين قتلوا كذلك بعض الأشخاص.

وقال رئيس وحدة البحث الجنائي بشرطة كابل الجنرال محمد زهير "من السهل جدا أن تقتلهم الشرطة، لكننا خائفون لأنه يوجد مدنيون -من بينهم نساء وأطفال- محصورين في الداخل، وننتظر انبلاج النهار".

وأوضح زهير "يوجد ما بين اثنين وثلاثة متمردين مسلحين بقذائف أر بي جي وأسلحة ثقيلة، وخفيفة داخل فندق سبوزماي ويشتبكون مع قوات الأمن"، مشيرا إلى أن أحدهم على الأقل قام بتفجير حزام ناسف كان يرتديه.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم القوات المساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف) قوله إن عناصر طالبان نفذوا هجوما انتحاريا استهدف حفل زفاف بفندق معروف في العاصمة، وإن قوات الأمن الأفغاني وقوات التحالف اشتبكت معهم ونشبت معركة بالأسلحة النارية.

وفي المقابل، أعلنت حركة طالبان الأفغانية مسؤوليتها عن الهجوم، قائلة إن أجانب وأثرياء أفغانا يستخدمون الفندق لإقامة "حفلات ماجنة" عشية العطلة الدينية يوم الجمعة.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد -في رسالة إلكترونية- إن الحركة شنت هجمات على فندقين يرتادهما أجانب، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وتصاعدت الهجمات في أرجاء أفغانستان خلال الأيام القليلة الماضية، مع مقتل ثلاثة جنود أميركيين وأكثر من 10 مدنيين، خلال هجمات متتالية معظمها في شرق البلاد، حيث تتركز عمليات القوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي أثناء القتال في أشهر الصيف.

وقد قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي -في كلمة خلال جلسة خاصة للبرلمان الخميس- إن هجمات المتمردين ضد الشرطة المحلية وقوات الجيش تتزايد مع استعداد القوات المقاتلة الأجنبية للانسحاب من أفغانستان في 2014.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل 20 مسلحا واعتقل خمسة آخرون في أفغانستان خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في أرجاء مختلفة، حسب ما أعلنته وزارة الداخلية الأفغانية. جاء ذلك في وقت حذر الرئيس حامد كرزاي من تزايد الهجمات على القوات الأمنية.

أسفر تفجير وقع اليوم الأربعاء في مدينة خوست جنوبي أفغانستان عن سقوط 18 قتيلاً وعشرات الجرحى، بينهم أربعة مدنيين وجنود من القوة الدولية للمساعدة على حفظ الأمن بأفغانستان (إيساف).

قتل 42 عنصراً من حركة طالبان على الأقل في سبع عمليات مشتركة بين الشرطة والجيش الأفغانيين والقوات الدولية في ولايات أفغانية عدة، في حين تحطمت طائرة تابعة لقوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) في ولاية باكيتا جنوبي شرقي البلاد.

أعلنت قوة المساعدة الدولية (إيساف) الجمعة عن مقتل جندي لها بهجوم مسلّح جنوب أفغانستان، ليرتفع عدد قتلاها الذين قضوا يوم الجمعة إلى جنديين اثنين. وبذلك يصل عدد جنود إيساف الذين قتلوا بحوادث مختلفة في أرجاء أفغانستان منذ بداية عام 2012 إلى 202.

المزيد من حركات
الأكثر قراءة