الإكوادور تجهز طلب أسانج للجوء إليها

r_wikileaks founder julian assange holds up court documents as he emerges to speak to the media on the steps of the high court, in london december 16, 2010 (رويترز)
undefined
 
قال رئيس الإكوادور رافائيل كوريا أمس الأربعاء إن بلاده "بلد الحريات" وإنها في ذلك الإطار تجهز طلب اللجوء السياسي المقدم من جانب مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، في وقت قالت فيه الشرطة البريطانية إن أسانج يواجه الاعتقال لإخلاله بشروط إطلاق سراحه بكفالة مالية.
 
وكان أسانج قد لجأ الثلاثاء إلى سفارة الإكوادور في بريطانيا طالبا منحه حق اللجوء لتفادي تسليمه للسويد التي تريد استجوابه بتهمة الاعتداء الجنسي على امرأتين.
 
وأوضح وزير خارجية الإكوادور ريكاردو باتينو للصحفيين في ريو دي جانيور، أن بلاده ليس أمامها موعد نهائي لتصدر قرارا حيال تلك القضية، وأن ذلك سيتم وفقا للقانون الدولي.
 
من جهتها قالت سفيرة الإكوادور لدى بريطانيا آنا آلبان إنها التقت مسؤولين بريطانيين لبحث تلك القضية، مشيرة إلى أن المباحثات "ودية وبناءة". وأضافت أنه "ليس في نية الحكومة الإكوادورية التدخل في عمليات الحكومتين البريطانية أو السويدية".
 
بدورها، أعلنت رئيسة الوزراء الأسترالية جوليا جيلارد أمس أن بلادها ستقدم مساعدة قنصلية لمؤسس ويكيليكس، مشيرة إلى أنها ستواصل دعمها له والطريقة نفسها التي تدعم بها أي أسترالي في الخارج يواجه مشاكل أو ملاحقات قضائية.

وأضافت جيلارد في مؤتمر صحفي في ختام قمة مجموعة العشرين في لوس كابوس بالمكسيك، أن بلادها تعارض ترحيل أسانج إلى الولايات المتحدة.

الشرطة البريطانية قالت إنها مستعدة لاعتقال أسانج لمخالفته شروط الإفراج عنه بكفالة وقضائه ليلته في سفارة الإكوادور لطلب اللجوء السياسي في هذا البلد

مخالفة
وفي السياق ذاته، قالت الشرطة البريطانية إنها مستعدة لاعتقال أسانج لمخالفته شروط الإفراج عنه بكفالة وقضائه ليلته في سفارة الإكوادور لطلب اللجوء السياسي في هذا البلد.

وأضافت الشرطة أن أسانج انتهك شروط الإفراج عنه حين مكث في سفارة الإكوادور وصار بالتالي عرضة للاعتقال بموجب قانون الإفراج بكفالة بمجرد مغادرته مبنى السفارة، الواقع في حي نايتسبريدج وسط لندن.

وطلب اللجوء في الإكوادور هو أحدث حلقة في معركة أسانج التي بدأت قبل 18 شهرا لتفادي إرساله إلى السويد، حيث تريد السلطات استجوابه بشأن تهم تتعلق بالاغتصاب والاعتداء الجنسي على متطوعتين سابقتين كانتا تعملان في ويكيليكس.

وكانت الشرطة البريطانية ألقت القبض على مؤسس موقع ويكيليكس في ديسمبر/كانون الأول 2010 بموحب مذكرة اعتقال صادرة عن السويد بتهم الاغتصاب والتحرش الجنسي بامرأتين، قبل أن تقرر المحكمة العليا في لندن لاحقاً إخلاء سبيله بكفالة مالية مشروطة.

وقررت المحكمة العليا في لندن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تسليم أسانج إلى السويد وصادقت على حكم سابق أصدرته محكمة بلمارش في مارس/آذار من العام الماضي، وقرر محاموه استئناف الحكم أمام المحكمة الأسمى على أرضية أن قضيته تثير مسائل ذات أهمية عامة.

يذكر أنه في عام 2010 دعت الإكوادور مؤسس ويكيليكس إلى طلب الإقامة على أراضيها، لكنها سرعان ما تراجعت عن الفكرة متهمة إياه بخرق القوانين الأميركية.

وكان نجم أسانج قد صعد عام 2010 حين نشر موقعه ويكيليكس عشرات الآلاف من البرقيات الدبلوماسية الأميركية السرية، يفترض أن جنديا أميركيا تمكن من الحصول عليها.

وأثار هذا التحرك غضب الحكومة الأميركية إذ إن الكثير من البرقيات المنشورة تتعلق بحربي العراق وأفغانستان، وتضم برقيات أخرى تقديرات صريحة ومحرجة أحيانا تتعلق بزعماء دوليين أدلى بها دبلوماسيون أميركيون.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

يعتزم مؤسس موقع ويكيليكس الإلكتروني ذائع الصيت جوليان أسانج خوض انتخابات على مقعد بمجلس الشيوخ الأسترالي، وفقا لما أعلنته مؤسسة ويكيليكس اليوم، رغم معركته القضائية لتجنب الترحيل إلى السويد حيث يواجه اتهامات بالاعتداء الجنسي.

17/3/2012

قال مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج الثلاثاء إنه أجرى مقابلة مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وذلك في إطار سلسلة مقابلات تبثها قناة “آر تي” التلفزيونية الروسية الناطقة بالإنجليزية.

17/4/2012

أظهر استطلاع للرأي أن مؤسس موقع ويكيليكس المثير للجدل جوليان أسانج أمامه فرصة كبيرة للفوز بمقعد في مجلس الشيوخ في وطنه أستراليا. ووفق المنظمين فإن التأييد لأسانج يتجاوز الخطوط الحزبية رغم النسبة الكبيرة التي وجدها بين مؤيدي حزب الخضر اليساري.

19/5/2012

قررت المحكمة العليا في بريطانيا، أعلى هيئة قضائية بريطانية، اليوم ترحيل مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج إلى السويد التي تتهمه بقضية اعتداء جنسي داخل أراضيها، بعد ان رفضت استئنافا تقدم به، لكن ما زال بإمكان أسانج الطعن مجددا أمام القضاء الأوروبي

30/5/2012
المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة