قتلى بمواجهات طائفية في ميانمار

بدأ مبعوث الأمم المتحدة فيجاي نامبيار زيارة إلى ميانمار, في بداية مهمة جديدة تزامنت مع أعمال عنف دامية بين المسلمين والبوذيين، بينما تقوم زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي بجولة أوروبية تشمل كلا من سويسرا والنرويج وأيرلندا وفرنسا وبريطانيا.

وقد توجه المبعوث الدولي إلى منطقة مونغداو، على الحدود مع بنغلاديش, والتي يشكل المسلمون أكثرية سكانها، وحيث اندلعت أعمال عنف طائفي. كما تشهد المنطقة أمطارا غزيرة, ونقصا في المواد الغذائية, وفق ما أشارت أسوشيتد برس.

وأسفرت المواجهات عن سقوط حوالى 25 قتيلا و41 جريحا منذ الجمعة، بينما تحدثت الصحافة الرسمية عن حرق حوالى 1600 منزل وتهجير آلاف الاشخاص. كما أجلت الأمم المتحدة عددا من موظفيها, وعلقت منظمة أطباء بلا حدود أنشطتها.

ووجه الرئيس ثين سين نداء إلى الهدوء دون نتيجة, كما تقول وكالة الصحافة الفرنسية. وقد أشارت تقارير صحفية محلية إلى أن الحكومة تسيطر على الوضع سيطرة تامة لخفض الخسائر.

من ناحية أخرى, أعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما وطلبا من الأطراف المعنية في ميانمار ضبط النفس, بعد خمسة أيام من المواجهات التي تفجرت على ما يبدو إثر قتل عشرة مسلمين على خلفية اتهامات باغتصاب فتاة, وفق تقارير محلية.

يُشار إلى أن أقلية الروهينغيا يقيمون في شمال ولاية راخين، وهي من الأقليات العرقية التي لا تعترف بها السلطة, ويعتبرهم المواطنون مهاجرين غير شرعيين, بينما تعتبرهم الأمم المتحدة إحدى أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم.

على صعيد آخر, بدأت زعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سو تشي جولة أوروبية تشمل كلا من سويسرا والنرويج وأيرلندا وفرنسا وبريطانيا.

وهذه هي الجولة الثانية لسو تشي بالخارج في 24 عاما، في أعقاب رحلة قامت بها مؤخرا إلى تايلند. وكانت قد أمضت 15 عاما قيد الإقامة الجبرية قبل أن يتم إطلاق سراحها في نوفمبر/تشرين الثاني 2010, ثم سمح لها الرئيس ثين سين بمزاولة النشاط السياسي.

وبعد زيارتها إلى سويسرا، ستتوجه زعيمة المعارضة إلى العاصمة النرويجية لتتسلم جائزة نوبل بنفسها، بعد 21 عاما من فوزها بها. وقد لزمت سو تشي الصمت إزاء ما يجري من عنف طائفي, بينما أشار قياديون بحزبها السياسي إلى أن أقلية الروهينغيا ليسوا من مواطني ميانمار.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أفادت مصادر أمنية بنغالية أن قوات الأمن اشتبكت مع متمردين من ميانمار ودمرت العديد من المخيمات، في سلسلة هجمات شنتها خلال الشهر الجاري بالمناطق الحدودية بين البلدين.

24/7/2005

تولى رئاسة مجلس الحكم العسكري في ماينمار التي يحكمها الجيش منذ عام 1962، حين تأسيسه بين عامي 1988 و1992، الجنرال ساو ماونج، ليخلفه من عام 1992 إلى عام 1997 الجنرال ثان شوي. وكان المجلس يتكون من 19 عسكريا.

26/9/2007

حث وزراء دول خارجية منظمة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المجتمعون في العاصمة الماليزية، حكومة ماينمار على إجراء إصلاحات ديمقراطية حقيقية في البلاد. ويحضّر الوزراء لقمة الرئاسة التي ستنعقد يومي الاثنين والثلاثاء، والتي ستبحث عددا من القضايا على رأسها المبادلات التجارية بين دول المنطقة.

9/12/2005

وصل إلى ميانمار مساعد وزيرة الخارجية الأميركية المكلف بشؤون شرق آسيا كارت كامبل، ونائبه سكوت مارسيل في زيارة تعتبر الأولى من نوعها منذ حوالي 14 عاما. ويجري المسؤولان الأميركيان محادثات مع الحكام العسكريين لهذا البلد من أجل الدفع بالإصلاح الديمقراطي.

3/11/2009
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة