أوغلو يدين استهداف المسلمين بميانمار

MUZ076 - TEKNAF, -, BANGLADESH : Rohingya Muslims fleeing sectarian violence cry as they try to cross the Naf river into Bangladesh in Teknaf on June 11, 2012. Bangladesh border
undefined
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أدانت منظمة التعاون الإسلامي الاثنين "الاعتداءات الممنهجة والمنظمة" ضد سكان الروهنغيا المسلمين في ولاية راخين (آراكان سابقا) والمقاطعات الأخرى في ميانمار.

وقال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو إن المنظمة -التي تتخذ من جدة مقرا لها- تشعر بقلق بالغ إزاء التقارير الواردة عن استخدام العنف ضد أبناء الروهنغيا الذين قالت إنهم مسالمين وإنهم يعانون جراء هذه الانتهاكات منذ فترة طويلة.

ويأتي موقف إحسان أوغلو في ظل تقارير وردت قبل أيام أشارت إلى تكرار الاعتداءات على أقلية الروهنغيا وأماكن عبادتهم وأملاكهم فضلا عن أماكن إقامتهم بميانمار.

ودعت المنظمة الدول الأعضاء فيها والمجتمع الدولي إلى التدخل السريع لدى حكومة ميانمار من أجل العمل على منع "عمليات العنف والقتل التي يتعرض لها أبناء الجالية، وتقديم المسؤولين عن هذه الأعمال إلى العدالة".

وطالبت المنظمة السلطات في ميانمار الارتقاء إلى مستوى العملية الديمقراطية التي تشهدها البلاد وتحمل مسؤولياتها في هذا الشأن، وأخذ كل الإجراءات اللازمة من أجل وقف العنف في راخين والحفاظ على المعايير الدولية إزاء حصول أبناء أقلية الروهنغيا على كامل حقوقهم. 

وكان عشرة مسلمين قد قتلوا من طرف حشد غاضب انهال عليهم بالضرب في جنوب ولاية راخين، قالت وسائل إعلام محلية إن سببها تعرض امرأة بوذية لاغتصاب جماعي وقتلها في جريمة أنحي باللائمة فيها على مسلمين.

وأدت موجة العنف التي اندلعت إلى تدمير طال نحو خمسمائة منزل، فضلا عن  فرار مئات المسلمين نحو بنغلاديش.

الآلاف من مسلمي ميانمار يعيشون ظروفا صعبة على الحدود مع بنغلاديش (الجزيرة-أرشيف)الآلاف من مسلمي ميانمار يعيشون ظروفا صعبة على الحدود مع بنغلاديش (الجزيرة-أرشيف)

ظروف صعبة
وقال قائد من حرس الحدود في بنغلاديش إن نحو مائة من أفراد أقلية الروهنغيا حاولوا الفرار من العنف بالقوارب إلى بنغلاديش، لكن السلطات أجبرتهم على العودة صباح الاثنين. وأضاف أنهم عززوا المراقبة وسيوقفون أي أحد يحاول عبور حدود ميانمار.

ومن جهته، أوضح أنور حسين، وهو مسؤول في حرس الحدود في بنغلاديش، أن محاولة الفرار جاءت في أعقاب إعادة خمسة قوارب محملة بنحو مائتي فرد من الروهنغيا أمس الأحد.

ويعيش الآلاف من مسلمي أقلية الروهنغيا بلا جنسية على امتداد حدود ميانمار مع بنغلاديش وفي ظروف صعبة ويلقون معاملة سيئة من الأغلبية البوذية في راخين. وتعتبرهم الأمم المتحدة إحدى الأقليات الأكثر تعرضا للاضطهاد بالعالم.

ويطالب نشطاء الروهنغيا منذ فترة طويلة بالاعتراف بهم في ميانمار كجماعة عرقية من السكان الأصليين لها حقوق المواطنة الكاملة، ويقولون إن أصولهم ترجع لقرون مضت في راخين لكن الحكومة تعتبرهم مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش ولا تمنحهم الجنسية. وبدورها، ترفض بنغلاديش منح أفراد الروهنغيا وضع اللاجئين منذ عام 1992.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

MYANMAR : Myanmar policemen stand guard as demonstrators hold banners and dozens gather at the City Hall after unrest flared in the western Rakhine state where the government declared a state of emergency to deal with deadly clashes between Muslims and Buddhists, in Yangon on June 11, 2012. Soldiers patrolled tense streets in a riot-hit state in western Myanmar on June 11 where President Thein Sein declared a state of emergency in response to unrest that saw hundreds of Buddhist villagers' homes set ablaze and has left at least seven people dead since June 8. AFP

حذر رئيس ميانمار ثين سين من أن العنف الطائفي الذي يجري بولاية راخين غربي البلاد بين المسلمين والبوذيين يمكن أن يعرّض تحوّل ميانمار للديمقراطية للخطر إذا انتشر بشكل أكبر، وأعلنت الأمم المتحدة اليوم بدء إجلاء موظفيها من الولاية لدى تصاعد التوترات هناك.

Published On 11/6/2012
Muslim women hold their children at their house in Sittwe, capital of Myanmar's western Rakhine state on June 6, 2012. An eruption in religious tensions in Myanmar has exposed the deep divisions between the majority Buddhists and the country's Muslims, considered foreigners despite a decades-long presence. The trigger for the latest surge in sectarian tensions was the rape and murder of a woman in western Rakhine state, which borders Bangladesh, for which three Muslim men have been detained, according to state media. AFP

أعلن رئيس ميانمار ثين سين حالة الطوارئ في ولاية راخين غربي البلاد، بعد أعمال عنف طائفي أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى ومخاوف من توسعها وانتشارها.

Published On 11/6/2012
Muslim women hold their children at their house in Sittwe, capital of Myanmar's western Rakhine state on June 6, 2012. An eruption in religious tensions in Myanmar has exposed the deep divisions between the majority Buddhists and the country's Muslims, considered foreigners despite a decades-long presence. The trigger for the latest surge in sectarian tensions was the rape and murder of a woman in western Rakhine state, which borders Bangladesh, for which three Muslim men have been detained, according to state media. AFP

فر عشرات القرويين البوذيين في غرب ميانمار، بعد أعمال عنف طائفية شهدتها المنطقة، وذلك في وقت فرضت فيه السلطات القوانين العرفية في منطقة بولاية “راخين” اليوم السبت بعد أن قتل عشرات الأشخاص ودمر عدد من المنازل هناك.

Published On 9/6/2012
afp : Picture dated 27 September 2007 shows Myanmar soldiers patroling the streets to block the way to protestors in downtown Yangon. US First Lady Laura Bush branded

دعا تحالف من حركات التمرد العرقية في ميانمار المجتمع الدولي إلى مواصلة فرض العقوبات عليها إذا لم يوقف الجيش هجومه بولاية كاتشين (شمالي البلاد) في غضون شهر.

Published On 13/5/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة