كلينتون ترفض اتهامات بمناهضة الإسلام

كلينتون دافعت عن سجل بلادها بمجال حماية الأقليات (الفرنسية)

أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن ألمها من اتهام الولايات المتحدة بالتحيز ضد الإسلام والمسلمين, ودافعت خلال زيارة نادرة لبنغلاديش عن سجل بلادها في مجال حماية الأقليات.

ودافعت كلينتون أمام حشد من الطلبة البنغاليين عن الحروب التي خاضتها الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول, معتبرة أنها كانت دفاعا عن النفس.

كما حثت الوزيرة الأميركية على وضع حد لدوامة العنف السياسي في بنغلاديش، معتبرة أن القدرات الديمقراطية لهذا البلد باتت على المحك. وبعد محادثات أجرتها في داكا مع وزيرة الخارجية ديبو موني, قالت كلينتون للصحفيين إن كل الفرقاء السياسيين في بنغلاديش في قارب واحد.

يشار إلى أن زيارة كلينتون لبنغلاديش هي الأولى لوزير خارجية أميركي منذ زارها وزير الخارجية الأسبق كولن باول عام 2003. وستتضمن زيارة كلينتون لبنغلاديش -التي تعتبرها الولايات المتحدة شريكا فيما يسمى بالحرب على الإرهاب- توقيع اتفاقية شراكة مع تزايد العنف والقمع بحق المعارضة.

يذكر أن بنغلاديش شهدت على مدى الأسابيع الماضية إضرابات واحتجاجات, على خلفية اختفاء المعارض إلياس علي في منتصف الشهر الماضي, حيث يقول أنصاره إنه تعرض للخطف من قبل قوات الأمن، كما اندلعت مواجهات خلفت أربعة قتلى.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية فقد أثارت كلينتون قضية توقيف المعارضين مع المسؤولين البنغاليين وشددت على أهمية أن تعالج الأحزاب خلافاتها داخل البرلمان وليس في الشارع.

يذكر أيضا أن كلينتون ستثير خلال الزيارة ملف المشاكل التي واجهها الحائز على جائزة نوبل للسلام محمد يونس، الذي يعد من أصدقاء زوجها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.

وكان يونس قد فصل العام الماضي من عضوية مجلس إدارة "غرامين بنك للقروض الصغيرة" الذي أسسه واعتبر أنه ضحية عملية انتقامية ستنتهي بسيطرة الحكومة على مشروعه الذي أقامه لمساعدة الفقراء.

وقد التقت كلينتون رئيسة الوزراء حسينة واجد, كما تلتقي زعيمة الجبهة الوطنية المعارضة خالدة ضياء, قبل أن تختتم زيارتها لبنغلاديش في وقت لاحق حيث تتوجه إلى نيودلهي ضمن جولتها.

المصدر : وكالات