قتلى بغارة أميركية شمال وزيرستان


لقي تسعة أشخاص مصرعهم بغارة شنتها طائرة أميركية دون طيار صباح اليوم السبت على المنطقة القبلية الباكستانية القريبة من الحدود الأفغانية، وفق ما أفاده مسؤولون أمنيون باكستانيون.

وأطلقت الطائرة صاروخين دمرا مجمعا لمسلحين في منطقة شوال الواقعة غرب ميرانشاه، كبرى مدن شمال وزيرستان التي تعرف بأنها معقل لحركة طالبان وناشطين مرتبطين بـ تنظيم القاعدة.

وتعد غارة اليوم هي الثانية منذ أن أقر البرلمان الباكستاني في مارس/آذار الماضي قواعد جديدة لعلاقة بلادهم مع الولايات المتحدة من بينها دعوة إلى وقف غارات تلك الطائرات على الأراضي الباكستانية.

وبينما تعتبر واشنطن طائراتها العاملة بدون طيار عنصرا أساسيا في جهودها  لمكافحة "الإرهاب"، تلقى هذه الآلية رفضًا في باكستان وتقول السلطات الباكستانية إنها تعد خرقا للسيادة، بالإضافة إلى أنها تتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد ذكر في يناير/كانون الثاني الماضي أن طائرات أميركية دون طيار تستهدف المسلحين بالمناطق القبلية في باكستان، في أول إقرار أميركي علني بهذا البرنامج السري، الذي يعتقد أنه قتل المئات منذ 2001.

وأضاف أوباما أن الأمر يتعلق بـ"جهد موجه ومركز لاستهداف أشخاص هم على قائمة الإرهابيين النشطين، ويحاولون أن يلحقوا الأذى بالمواطنين الأميركيين والمنشآت والقواعد الأميركية وغير ذلك".

وتعتبر الولايات المتحدة وحكومات غربية أخرى الحزام القبلي الباكستاني ملاذا للقاعدة وشركائها من طالبان وتنظيمات أخرى تشن وتخطط لهجمات على الغرب.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

عندما أعلن عن مقتل القيادي في تنظيم القاعدة بجزيرة العرب أنور العولقي بقصف نفذته طائرة أميركية من دون طيار في منطقة نائية قرب مأرب في اليمن، أثيرت تساؤلات حول قدرة هذه الطائرة التي اقتبس اسمها بالإنجليزية (DRONE) من دويّ النحل.

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده لن تستجيب للطلب الرسمي الأميركي الذي قدمته إدارة الرئيس باراك أوباما لطهران لاستعادة الطائرة الأميركية من دون طيار التي أسقطتها القوات الإيرانية الأسبوع الماضي.

وافق الكونغرس الأميركي على تجميد سبعمائة مليون دولار من المساعدات لباكستان حتى تقدم تأكيدات على أنها ستساعد على محاربة انتشار العبوات الناسفة البدائية الصنع في المنطقة، في حين علقت واشنطن هجمات طائرات استطلاعها في باكستان لمنع المزيد من التدهور بالعلاقات.

منحت وزارة الدفاع الأميركية شركة بوينغ لصناعات الطيران عقدا قيمته 460 مليون دولار لتسريع تطوير قاذفة بدون طيار. يأتي ذلك في إطار جهود البنتاغون لتطوير المزيد من الطائرات التي تنفذ عمليات حربية دون المغامرة بحياة الطيارين وأفراد الطاقم الأميركيين.

المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة