طياران يرفضان التحليق بمقاتلات أف22

رفض طياران أميركيان التحليق بمقاتلات من طراز أف22 بسبب قلق متعلق بنظام التهوية بالأوكسجين في تلك المقاتلات، حسب ما ذكراه لبرنامج "60 دقيقة" الذي ستبثه محطة "سي بي أس" غدا الأحد.

فقد ذكر الطياران جيريمي غوردون وجوش ولسون للبرنامج التلفزيوني أنهما أوقفا التحليق في هذا الطراز من الطائرات، ابتداء من يناير/كانون الثاني الماضي بسبب المشاكل الأمنية في نظام التزويد بالأوكسجين.

ولم يتم التحليق بطائرات أف22 العام الماضي بسبب سلسلة حوادث حصلت مع طيارين فقدوا الوعي خلال التحليق، وقد فتح تحقيق في الأمر ولكنه لم يتوصل إلى اكتشاف خلل بالطائرات.

غير أنه سمح لهذه الطائرات بالتحليق مجددا في سبتمبر/أيلول الماضي، ولكن المهندسين ما زالوا يحاولون حل مشكلة في نظام التزويد بالأوكسجين داخلها.

 وكان خبراء أميركيون قد انتقدوا توجه الولايات المتحدة لإلغاء إنتاج طائرة "رابتور أف 22" -وهي طائرة شبح مقاتلة تعد أكثر الطائرات تقدما حتى الآن، واعتبروا ذلك بمثابة كارثة ومأساة للأمة، في ظل تطور الترسانات العسكرية للصين وروسيا وإيران.

 وقد كشفت صحيفة واشنطن بوست في وقت سابق أن نتائج اختبارات سرية أجرتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) كشفت عن عيوب ومواطن ضعف وكلفة عالية للطائرة الحربية أف22.

وأوضحت النتائج أن المقاتلة التي تنتجها لوكهيد مارتن كورب كبرى شركات العالم في مجال إنتاج الأسلحة، تحتاج إلى ثلاثين ساعة من الصيانة إثر كل ساعة طيران واحدة.

وأظهرت نتائج اختبارات البنتاغون أن كلفة تحليق الطائرة ساعة واحدة ارتفعت إلى 44 ألف دولار، وأن المقاتلة تعاني عيوبا في جسمها المعدني المعد لامتصاص إشارات الرادار، مما يتطلب جهدا أكبر في الصيانة.

وأفاد مسؤولون في وزارة الدفاع أن الطائرة أصبحت تشكل تحديا كبيرا للشركة المتخصصة في الصناعات الحربية، بالمقارنة مع سهولة صيانة وانخفاض كلفة أنواع أخرى من الطائرات.

واعترفت مصادر في الوزارة أن 55% من أسطول طائرات أف22 يضطلع بمهمة حراسة الأجواء الأميركية، وأضافت أن ذلك النوع لم يحلق في أجواء العراق ولا أفغانستان.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

حث ستة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على زيادة أسطولها من طائرات (إف 22) المقاتلة التي تقوم بتصنيعها شركة لوكهيد مارتن، معربين عن خشيتهم من تطوير روسيا والهند والصين طائرات منافسة.

أظهرت نتائج اختبارات سرية أجرتها وزارة الدفاع الأميركية عيوبا ومواطن ضعف وكلفة عالية للطائرة الحربية إف 22 الأبرز لدى الولايات المتحدة مما يشكل تحديا لشركة لوكهيد مارتن المتخصصة في الصناعات الحربية، وينذر بوقف سقف إنتاج المقاتلة عند حد معين.

انتقد الكاتب الأميركي مارك هيلبرين توجه الولايات المتحدة لإلغاء إنتاج طائرة "رابتور إف 22″، وهي طائرة شبح مقاتلة تعد الأكثر تقدما حتى الآن، وقال هيلبرين إن ذلك يشكل كارثة ومأساة للأمة في ظل تطور الترسانات العسكرية للصين وروسيا وإيران.

قالت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش إنها لن تسلم إلى باكستان طائرات حربية أميركية من طراز إف 16 كانت إسلام آباد اشترتها قبل سنوات على الرغم من أن باكستان حليف مقرب في حرب الولايات المتحدة على ما تسميه بالإرهاب.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة