توقعات بفوز موالين لخامنئي باقتراع إيران

Iranian President Mahmoud Ahmadinejad waves after casting his ballot as his wife Azam Farahi looks on at a polling station for the parliamentary election run-off in Tehran on May 4, 2012 to decide 65 seats still outstanding in its 290-member legislature. The vote was seen as unlikely to change the political direction of the predominantly conservative chamber, though it could help lay the ground for 2013 presidential elections. AFP

أدلى الناخبون الإيرانيون الجمعة بأصواتهم في جولة الإعادة للانتخابات البرلمانية لحسم المنافسة على 65 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ290، وذلك بعد أن تم مد فترة التصويت لثلاث ساعات بعد الموعد المقرر لإغلاق مراكز الاقتراع في بعض المدن.

ويأمل المحافظون في تكرار نجاحهم الذي أحرزوه في الجولة الأولى التي أجريت في مارس/آذار الماضي، في وقت تتضاءل فيه الفرص المتاحة أمام قائمة الرئيس محمود أحمدي نجاد.

ومن المرجح أن تعني الأغلبية المتوقع أن يحققها معسكر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي أن يكون العام الأخير في ولاية أحمدي نجاد الثانية والأخيرة صعبا.

وأدلى أحمدي نجاد وزوجته بصوتيهما في المبنى القديم للبرلمان في طهران، ولكنه أحجم عن الإدلاء بتصريحات على غير عادته خلال السنوات القليلة الماضية حيث اعتاد التصويت في مساجد ويحول الأمر إلى حدث إعلامي.

وذكرت وزارة الداخلية أنه سيتم الإعلان عن النتائج خلال 48 ساعة بعد إغلاق مراكز الاقتراع.

وينظر إلى الانتخابات البرلمانية على أنها اختبار لشعبية المؤسسة الدينية بزعامة خامنئي بعد تهميش غالبية الإصلاحيين ووضع زعماء المعارضة رهن الإقامة الجبرية، أكثر منها فرصة لإحداث تغيير جوهري في الطريقة التي تدار بها الجمهورية الإسلامية.

وكان ائتلاف المحافظين بقيادة رئيس البرلمان علي لاريجاني -أحد أبرز المعارضين لأحمدي نجاد- قد حقق فوزا كاسحا في الجولة الأولى بحصولهم على أكثر من 70% من الأصوات، مقابل هزيمة ثقيلة لقائمة أحمدي نجاد.

يذكر أن ائتلاف لاريجاني مقرب من الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي الذي لديه القول الفصل في جميع شؤون الدولة.

ولا يحظى البرلمان بأي نفوذ على السياسات الخارجية في البلاد وأيضا السياسات النووية المثيرة للجدل، وتصنف الأخيرة باعتبارها أحد شؤون الدولة وبموجب الدستور يقررها خامنئي.

وتتركز الخلافات بين البرلمان وأحمدي نجاد بشكل أكبر على القضايا الداخلية لا سيما القضايا الاقتصادية.

ويقول معارضو الرئيس إن إصلاحات السياسة الاقتصادية أدت فقط إلى ارتفاع معدلات التضخم التي بلغت 20% رسميا، كما تردد أن التضخم يزيد عن 40% سنويا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

توجه الناخبون الإيرانيون اليوم الجمعة إلى 33 مركز اقتراع للإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة للانتخابات البرلمانية، ويتنافس في هذه الجولة 130 مرشحا من أجل الفوز بـ65 مقعدا في البرلمان.

قال السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة في فيينا إن إيران لن تعلق أبدا برنامجها لتخصيب اليورانيوم، معتبرا أن الموقع آمن وخاضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن إستراتيجية إيران النووية قد تسمح لها بصنع قنبلة ذرية في غضون ستين يوما من اتخاذها قرارا بهذا الخصوص، ومن جهتها دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الصين إلى اتخاذ موقف موحد في مواجهة طهران.

يُعد كتاب التيارات السياسية في إيران, من أهم المحاولات المعرفية لوضع القارئ العربي في صورة التجمعات السياسية الإيرانية ما بعد الثورة الإسلامية عام 1979، والتي تعبّر عن نفسها في شكل تيارات تتعدى التقسيم التقليدي المعروف بين الأصوليين والإصلاحيين.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة