سلطانية: إيران لن تعلق التخصيب أبدا

قال السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة في فيينا إن إيران لن تعلق أبدا برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
 
وذكر علي أصغر سلطانية أنه لا يوجد مبرر لإغلاق موقع فوردو الموجود تحت الأرض، مشيرا إلى أن الموقع خاضع لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأوضح سلطانية بالقول "حين يكون لديك مكان آمن ومؤمن تحت سيطرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية فلماذا تطلب مني أن أغلقه".

في المقابل، حذر وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله القيادة في طهران من اللعب على عامل الوقت فيما يتصل بـ البرنامج النووي الإيراني.

وقال فيسترفيله إنه لا يمكن، ولن يتم قبول امتلاك إيران أسلحة نووية، مطالبا الإيرانيين بتقديم أدلة سليمة على أن طهران لا تسعى إلى إنتاج سلاح نووي.

وأضاف الوزير الألماني أن البرنامج النووي الإيراني يشكل خطرا كبيرا ليس فقط على إسرائيل، بل على المنطقة بأكملها.

خطوات ملموسة
وقد أكدت الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي الخميس أنها تنتظر أن تؤدي محادثاتها مع إيران إلى اتخاذ طهران خطوات ملموسة باتجاه التوصل لحل.

وفي بيان مشترك صدر خلال اجتماع في فيينا، حثت الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين وبريطانيا، إيرانَ "على الاتفاق على وجه السرعة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على دخول المواقع ذات الصلة وتقديم المعلومات الخاصة بالأنشطة النووية".

وجاء في البيان أن تلك الدول "تسعى إلى حوار جاد مستمر يمكن الجانبين من اتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة"، مضيفا أنها تتوقع "أن تؤدي الاجتماعات القادمة إلى خطوات ملموسة نحو التوصل إلى حل شامل عن طريق التفاوض يعيد الثقة للمجتمع الدولي في الطبيعة السلمية الخالصة للبرنامج النووي الإيراني".

ومن المقرر أن تجري الدول الخمس بالإضافة إلى ألمانيا محادثات مع إيران حول برنامجها النووي في 23 مايو/أيار الجاري بالعاصمة العراقية بغداد.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

وصف البيت الأبيض المحادثات التي شهدتها إسطنبول السبت بشأن الملف النووي الإيراني بأنها "خطوة أولى إيجابية"، بينما أعلنت فرنسا أنها تنتظر من إيران "إجراءات عاجلة وملموسة". واتفق المجتمعون على إجراء جولة جديدة من المحادثات يوم 23 مايو/أيار المقبل في بغداد.

قال المتحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي إن أجواء إيجابية سادت الجولة من المحادثات بين إيران والقوى الكبرى بشأن الملف النووي الإيراني التي عقدت بإسطنبول، وفي السياق نفت مصادر إيرانية أن يكون الوفد الإيراني وافق على لقاء ثنائي مع نظيره الأميركي.

في الوقت الذي أشار فيه مسؤولون أميركيون ومحللون أجانب أمس إلى تراجع احتمالات قرب وقوع نزاع عسكري بشأن البرنامج النووي الإيراني، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بأن كل الخيارات للتعامل مع إيران ستظل مفتوحة ما دامت تشكل تهديدا لإسرائيل.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة