جوبا توقف 41 محطة اتصالات

أوقفت السلطات في جنوب السودان 41 محطة اتصالات لم تتقيد بقرار نقل مشغلاتها للمفتاح الدولي الجديد الخاص بدولة جنوب السودان، بعد اتهامات لدائرة الاتصالات التابعة للسودان بالتجسس على المكالمات وهو ما نفته شركة الاتصالات السودانية.

وقد أوقف القرار خدمة أكثر من مائتي ألف مشترك كانوا ضمن دائرة الاتصالات الدولية لجمهورية السودان قبل الانفصال.

لكن عملية الانتقال مع ما تمثله من هوية رقمية خاصة للدولة الجديدة فقد تسببت في إرباك حركة الاتصالات في البلاد خاصة مع ارتفاع تكلفة هذه الخدمة في ظل سياسة تعقيدات سياسية واقتصادية تعاني منها الدولة الوليدة بعد أشهر من انفصالها عن السودان.

واشتكى عدد من المواطنين من أنهم يواجهون مصاعب في الاتصال وفي تلقي المكالمات بعد الانتقال للمفتاح الدولي الجديد.

أما شركات الاتصالات الجديدة فأشارت إلى أن نصف المستخدمين للهواتف غير مسجلين لديها، إلا أنها أكدت مع ذلك عدم تدخلها في خصوصيات مشتركيها، وكل ما تفعله هو الطلب منهم عبر رسائل قصيرة بالتوجه إلى مراكز الخدمات لتسجيل بياناتهم.

وجاء هذا القرار بعد اتهامات مسؤولين في جوبا لدائرة الاتصالات التابعة للسودان بالتجسس على مكالمات الجنوبيين.

ولكن الخرطوم نفت قيام جهات رسمية سودانية بالتجسس على الاتصالات في جنوب السودان. وقال مدير الهيئة العامة السودانية للاتصالات عز الدين كامل إن هناك تقنيات تتيح لأي شخص التنصت على المكالمات بصورة لا يمكن تداركها أو الحد منها، وفق تعبيره.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت دولة جنوب السودان إن الصين وافقت على منحها ثمانية مليارات دولار خلال عامين، لتمويل مشروعات تتعلق بالزراعة وبناء طرق وجسور، وأخرى تخص الاتصالات وإنتاج الكهرباء انطلاقا من المياه. وسيبت وزراء البلدين وشركات صينية في تفاصيل المشروعات التي ستمول بالقرض.

أمهل والي ولاية النيل الأبيض السودانية المحاذية لجنوب السودان 12 ألفا من السودانيين الجنوبيين أسبوعا لمغادرة البلاد، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

مددت السلطات السودانية الأربعاء المهلة التي حددتها لترحيل آلاف السودانيين الجنوبيين الذين لا يزالون في جنوب الخرطوم. جاء ذلك بعدما أعلن جنوب السودان خشيته على حياة مواطنيه.

منحت الهيئة المشرفة على قطاع الاتصالات في السودان أول تراخيصها لاتصالات الهاتف المحمول في الجنوب سعيا لتنظيم فوضى الشبكات في منطقة تتمتع بحكم ذاتي. ومنحت الرخصتين لشركتي جيمتل ونتورك أوف ذي ورلد (إن أو دبليو).

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة