إيران: بدء الجولة الثانية من الانتخابات


توجه الناخبون الإيرانيون اليوم الجمعة إلى 33 مركز اقتراع للإدلاء بأصواتهم في جولة الإعادة للانتخابات البرلمانية، ويتنافس في هذه الجولة 130 مرشحا من أجل الفوز بـ65 مقعدا في البرلمان المؤلف من 290 مقعدا، وفي طهران وحدها يوجد 50 مرشحا بينهم 29 من معارضي الرئيس محمود أحمدي نجاد.

وأفرزت الجولة الأولى التي جرت في الثاني من مارس/آذار الماضي تقدما كبيرا لأنصار المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، مقابل تراجع أنصار أحمدي نجاد في ظل غياب معظم الإصلاحيين.

وحقق ائتلاف المحافظين بقيادة رئيس البرلمان علي لاريجاني، أحد أبرز المعارضين لأحمدي نجاد فوزا كاسحا بحصوله على أكثر من 70% من الأصوات.

وبلغت نسبة المشاركة في الجولة الأولى 64% طبقا لوزارة الداخلية رغم أن المعارضة شككت في صحة تلك الإحصاءات.

ومن المتوقع أن يتم إعلان النتائج الأولية للجولة الثانية غدا السبت، على أن تصدر النتائج النهائية على الأرجح بعد غد الأحد.

ومن غير المرجح أن يكون للانتخابات البرلمانية أثر كبير على السياسة الخارجية الإيرانية أو البرنامج النووي الذي يملك فيه خامنئي القول الفصل، لكنها قد تعزز من قبضة الزعيم الأعلى قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل. ولا يمكن لأحمدي نجاد (56 عاما) خوض الانتخابات لتولي فترة رئاسية ثالثة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال الناطق باسم مجلس صيانة الدستور الإيراني عباس كدخدائي, إن المجلس استبعد عددا من النواب الحاليين من خوض المنافسة الانتخابية, بسبب تورطهم في أكبر عملية احتيال مالي بإيران. وتوقع المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية تسجيل الانتخابات البرلمانية نسبة إقبال ضخمة.

قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية إن مجلس صيانة الدستور، الذي يفحص طلبات الترشح للانتخابات، قَبِل ما يزيد على 3444 مرشحا من بين 5395 مرشحا تقدموا بطلبات لخوض الانتخابات البرلمانية التي تجرى في 2 مارس/آذار.

دعت المعارضة الإيرانية إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية التي انطلقت في وقت سابق اليوم بينما تحدثت وزارة الداخلية وقنوات حكومية عن إقبال كبير على التصويت، واعتبر الزعيم الأعلى للجمهورية علي خامنئي أن هذا الإقبال بمثابة إعلان عن مقاومة الشعب للتهديدات الأجنبية.

تسيطر مشكلات البطالة وغلاء المعيشة والتضخم في إيران على برامج المرشحين في الانتخابات البرلمانية التي انطلقت اليوم. وتكتسب تلك القضايا أهمية خاصة في هذه الدورة الانتخابية بسبب تزايد وتيرة العقوبات المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة