تراوري يدير المرحلة الانتقالية في مالي

epa03179918 Mali parliamentary speaker Dioncounda Traore is sworn in as interim president during a ceremony in Bamako, Mali 12 April 2012. Reports state that the swearing in of parliamentary speaker Dioncounda Traore marks the return to civilian rule following the March 21 coup.
undefined

أعلن الانقلابيون السابقون في مالي ووسطاء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) السبت أن منفذي انقلاب مارس /آذار "سيلتزمون بقرارات" المنظمة الأفريقية القاضية بتولي الرئيس بالوكالة ديونكوندا تراوري إدارة المرحلة الانتقالية حتى إجراء انتخابات.

وقال قائد الانقلابيين السابقين النقيب أمادو هايا سانوغو للتلفزيون العام -بعد لقائه وسطاء المجموعة الأفريقية الذين وصلوا إلى باماكو السبت- إنه تم التوصل إلى اتفاق مبدئي مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وإن المشاورات ستتواصل في الساعات المقبلة.

في السياق ذاته أكد مصدر عسكري أن الانقلابيين السابقين سيلتزمون بقرارات المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا في ما يتصل بالمرحلة الانتقالية في مالي.

وأضاف المصدر -الذي رفض كشف هويته- أنه بناء على ذلك، سيبقى تراوري الذي أدى اليمين في 12 أبريل/نيسان كرئيس بالوكالة "في السلطة لإدارة المرحلة الانتقالية"، على أن تستمر المشاورات المتعلقة بالتدابير المواكبة لذلك.

‪جبريل باسولي‬ (يمين)‪جبريل باسولي‬ (يمين)

من جانبه قال وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسولي، -وهو الوسيط الرئيس لإيكواس وأحد الأفارقة الثلاثة الذين تم إيفادهم السبت إلى باماكو- إن النقيب أمادو سانوغو والضباط الآخرين ملتزمون بالترتيبات التي اتفق عليها رؤساء دول إيكواس فيما يتعلق بالرئاسة المؤقتة.  

وأشار باسولي إلى أن سانوغو وأعضاء المجلس العسكري السابق سيلتزمون بالإجراءات التي قررها رؤساء دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا لمواكبة العملية الانتقالية، وقال إن "المشاورات كانت إيجابية وهناك تطابق في وجهات النظر".

وأضاف "نحتاج إلى توضيح بعض الإجراءات، وسنبقى في باماكو لهذا الغرض".

ويأتي هذا الاتفاق بعد أن هددت إيكواس بفرض حظر على سفر زعماء الانقلاب وعقوبات أخرى لمنعهم من تمديد التفويض الممنوح لمدة أربعين يوما للرئيس تراوري والذين سلموه بشكل رمزي السلطة الشهر الماضي.

وكان المجلس العسكري رفض خطة إقليمية تقضي بالتمديد لحكومة مدنية تدير البلاد حاليا، أو وجود أي قوات أجنبية داخل البلاد.

وكان رجال النقيب أمادو سانوغو قائد الانقلاب الذي نُفذ في الـ22 من مارس/آذار ضد الرئيس أمادو توماني توريه، سلموا الحكم رسميا منذ الـ12 من الشهر الماضي إلى تراوري لفترة انتقالية تستمر أربعين يوما تنتهي بموجب الدستور في الـ22 من الشهر الجاري.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

هدد المجلس العسكري الذي حكم مؤخرا جمهورية مالي بانقلاب عسكري وتخلى عنها لاحقا، بأنه “سيتحمل المسؤولية” مرة أخرى ما لم تجر انتخابات رئاسية بعد مرور أربعين يوما من تخليه عن السلطة.

29/4/2012

رفض المجلس العسكري -الذي تولى السلطة في مالي الشهر الماضي بعد انقلاب عسكري- القرارات التي اتخذها قادة دول غرب أفريقيا في اجتماعهم بأبيدجان الخميس ولا سيما إرسال جنود أفارقة إلى مالي، مما قد يلقي بظلاله على مفاوضات حل الأزمة التي تشهدها البلاد.

29/4/2012

قال متحدث باسم المجلس العسكري الحاكم في مالي بكاري ماريكو إن أعضاء بالحرس الرئاسي موالين للرئيس المخلوع أمادو توماني توري يحاولون استعادة السيطرة على مناطق في باماكو فيما عده انقلابا مضادا الاثنين، لكن قوات المجلس العسكري ما زالت تسيطر على الوضع.

30/4/2012

قال المجلس العسكري الحاكم في مالي إن جنودا من الحرس الرئاسي موالين للرئيس المخلوع أمادو توماني توري اشتبكوا مع قوات موالية للمجلس العسكري الاثنين لاستعادة السيطرة على العاصمة باماكو بعد مرور شهر على الانقلاب على توماني توري.

1/5/2012
المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة