عقوبات دولية على شركات كورية شمالية


أعلنت الولايات المتحدة الأربعاء أن مجلس الأمن الدولي قرر فرض عقوبات على ثلاث شركات وكيانات كورية شمالية "بالغة الأهمية" لإجرائها تجربة فاشلة لإطلاق صاروخ الشهر الماضي.

وقد أضيفت الكيانات الثلاثة -بينها مصرف وشركة تفاوض- إلى القائمة بعد اتفاق مع الصين التي تعد الحليفة الوثيقة لبيونغ يانغ في مجلس الأمن.

وقالت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سوزان رايس إثر إعلان الاتفاق "ننظر إلى هذا الأمر كسلسلة قوية وذات صدقية من العقوبات".

وأضافت أن العقوبات الجديدة تشمل "تجميد أرصدة ثلاثة كيانات كورية شمالية بالغة الأهمية ضالعة بقوة في البرنامج النووي والبالستي".

وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان وكوريا الجنوبية قد عرضوا إضافة أربعين اسما إلى القائمة التي تشمل شركات أو مؤسسات كورية شمالية تعمل في المجالين النووي والبالستي، لكن بكين وافقت فقط على ثلاثة أسماء.

وكان مجلس الأمن قد أصدر يوم 17أإبريل/نيسان الماضي قرارا أدان فيه إطلاق بيونغ يانغ لصاروخ قالت إنه لوضع قمر اصطناعي في المدار بمناسبة الذكرى المئوية لمولد "مؤسس الأمة" كيم إيل سونغ، وطلب المجلس تعزيز عقوبات عليها.

كما ناشد المجلس لجنة العقوبات ضرورة تحديد القائمة قبل منتصف ليلة الأربعاء.

يشار إلى أن تجربة إطلاق الصاروخ الشهر الماضي فشلت، في حين تشتبه الولايات المتحدة وحلفاؤها في أنها كانت تجربة لإطلاق صاروخ بالستي تحظره قرارات الأمم المتحدة، وذلك بعدما أجرت في السابق تجربتين عامي 2006 و2009 مما تسبب في فرض أول عقوبات دولية على بيونغ يانغ.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

قال مصدر على صلة وثيقة ببيونغ يانغ وبكين إن كوريا الشمالية استكملت الاستعدادات لإجراء تجربة نووية ثالثة، مشيرا إلى أنها تملك القدرة على إجرائها "قريبا"، في حين انتقدت بيونغ يانغ ازدواجية واشنطن في تعاطيها مع مسألة إطلاق الصاروخ الكوري الشمالي الأخيرة.

حث وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا كوريا الشمالية على عدم القيام بأي استفزاز من شأنه زعزعة الاستقرار في المنطقة، وذلك إثر معلومات أفادت بأن بيونغ يانغ قد تجري اختبارا نوويا جديدا أو تطلق مزيدا من الصواريخ.

يسعى المجتمع الدولي لتوسيع العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ لتشمل 19 مؤسسة جديدة، بينما جددت كوريا الشمالية تهديدها بشن حرب انتقامية ضد الرئيس الكوري الجنوبي الذي تتهمه بإهانة زعيمها الجديد كيم جونغ أون.

حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما كوريا الشمالية يوم الاثنين من أن إقدامها على مزيد من "الأفعال الاستفزازية" من شأنه أن يشدد عزلتها. ويأتي تصريح أوباما عقب قيام بيونغ يونغ بتجربة فاشلة لإطلاق صاروخ تسبب في تسليط مزيد من العقوبات الدولية عليها.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة