ميانمار تحث ملايين المنفيين على العودة

دعا رئيس ميانمار ملايين المنفيين إلى العودة لبلادهم للمساعدة في عمليات الإصلاح هناك. وطالب ثين سين المهاجرين الذين غادروا "لأسباب مختلفة" بالعودة، بمن فيهم "الفنيون والخبراء ورجال الأعمال، فضلا عن أولئك الذين يعملون في مهن مختلفة".

وتعهد سين بمساعدتهم في إنشاء شركات والاستفادة من الازدهار الاقتصادي المتوقع. وأضاف في تصريحات صحفية "إن من شأن الدولة تقديم المساعدة اللازمة لهم إذا كانت لديهم أي صعوبات في ممارسة الأعمال التجارية في البلاد".

وشهدت الآونة الأخيرة عودة عدد من المهاجرين بعد سلسلة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية التي طبقها ثين سين منذ تولى منصبه قبل نحو عام. ومن ضمنها إطلاق سراح مئات السجناء السياسيين، والسماح بقدر أكبر من الحرية لوسائل الإعلام، وإصلاح العملة، وعقد محادثات سلام مع متمردين ينتمون لأقليات عرقية.

وذكر مسؤولون بالأمم المتحدة أمس الجمعة أن مفوضية شؤون اللاجئين التابعة افتتحت أول مقر لها بولاية كاياه شرق ميانمار لمساعدة المشردين بسبب القتال على العودة إلى ديارهم.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد زار ميانمار مطلع الشهر الجاري، وعرض على ثين سين المساعدة الدولية في الإصلاحات الجارية بتلك الدولة المعزولة منذ مدة طويلة.

وسبق أن وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الشهر الماضي على مكافأة ميانمار على تقدم ديمقراطي أحرزته عبر تخفيف العقوبات المفروضة عليها وتعليقها عاما عدا حظر استيراد الأسلحة.

كما دعم الوزراء رفع عقوبات الاتحاد التجارية "بأسرع وقت فور تحقيق الشروط المطلوبة، في أعقاب إجراء تقييم من قبل منظمة العمل الدولية"، وأعلنوا إجراء مناقشات الشهر المقبل بشأن تقديم مساعدات تنموية للبلد. ودفعت بعض الدول الأعضاء تجاه رفع كامل للعقوبات، بينما رغبت أخرى في مواصلة الضغط على ميانمار.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه سيزور ميانمار قريبا لتشجيعها على المضي قدما في إصلاحاتها الديمقراطية. وتأتي تصريحات بان بعد موافقة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الاثنين على مكافأة ميانمار على التقدم الديمقراطي الذي أحرزته عبر تخفيف العقوبات عليها.

24/4/2012

زار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الأحد ميانمار لتشجيع حكومتها على إجراء المزيد من الإصلاحات الديمقراطية وتعزيز اتفاقيات السلام مع الجماعات العرقية المتمردة.

29/4/2012

قال مسؤولون حزبيون إن زعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سو تشي وحزبها الرابطة القومية من أجل الديمقراطية وافقا الاثنين على إنهاء مقاطعة البرلمان وأداء يمين حماية الدستور، وهو ما كانت ترفضه، مما ينحي جانبا خلاف سو تشي مع الحكومة.

30/4/2012

أدت زعيمة المعارضة في ميانمار أونغ سان سو تشي اليوم الأربعاء القسم لتصبح عضوة في البرلمان، بعد تراجع عن اعتراض سابق بشأن صياغة القسم الذي ستتعهد خلاله الدستور الذي يمنح صلاحيات كبيرة للعسكريين.

2/5/2012
المزيد من إصلاح سياسي
الأكثر قراءة