بريطانيا تعتقل سبعة بتهمة "تمويل الإرهاب"

أعلنت شرطة العاصمة البريطانية لندن اليوم الثلاثاء عن اعتقال سبعة أشخاص بتهمة "تمويل الإرهاب" وذلك خلال مداهمات نفّذتها عناصر من وحدة "مكافحة الإرهاب" منذ ساعات الصباح الأولى.

وقالت الشرطة في بيان إن الأشخاص السبعة "اعتُقلوا في أربعة عناوين سكنية منفصلة في العاصمة لندن ومدينتي كوفنتري وكارديف بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000، للاشتباه في تمويلهم منظمة إرهابية وتنظيف العائدات المالية المتأتية من الجريمة لهذا الغرض".

وأوضحت أن الاعتقالات "كانت جزءا من عملية مخططة مسبقا حول جمع تبرعات لمنظمات إرهابية خارج بريطانيا، وقادتها وحدة قيادة مكافحة الإرهاب في شرطة لندن بمساعدة من شبكة مكافحة الإرهاب ووكالة الحدود البريطانية والسلطات المحلية وشاركت فيها وزارة الأمن الداخلي الأميركية، وجرى نقل المعتقلين السبعة إلى مركز للشرطة بوسط لندن حيث لا يزالون رهن الاحتجاز".

وأشارت شرطة لندن في بيانها إلى أنها تحقق في شبكة "يُشتبه في تصديرها لنبات القات المحظور بطريقة غير مشروعة، ويقوم مفتشون من الشرطة بتفتيش منازل المعتقلين السبعة في لندن وكوفنتري وكارديف".

ولم تكشف الشرطة عن هويات المعتقلين السبعة وجنسياتهم، لكنها قالت إنهم في الثلاثين والأربعين والـ42 والـ45 والـ47 والـ49 من العمر.

وكانت وحدة قيادة "مكافحة الإرهاب" في شرطة لندن اعتقلت الأسبوع الماضي خمسة مسلمين في مدينة لوتون بموجب قانون "مكافحة الإرهاب" ووجهت لاحقاً تهماً بارتكاب جرائم "إرهابية" بحق أربعة منهم، وأخلت سبيل الخامس من دون تهمة.

واتهمت شرطة لندن كلا من زاهد إقبال ومحمد شرف أزار وعمر إرشاد وسيّد فرحان حسين، بـ "امتلاك وثائق من المحتمل أن تكون مفيدة لغرض إرهابي".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

بدأت الشرطة البريطانية استجواب سبعة أشخاص اعتقلتهم في برمنغهام الليلة الماضية في إطار عملية لمكافحة ما يسمى الإرهاب، لكنها قالت إن الاعتقالات لا صلة لها بالمؤتمر الليبرالي الديمقراطي الذي يعقد في هذه المدينة.

أعلنت الشرطة البريطانية أمس الجمعة أنها اعتقلت 170 عضوا في جماعة بريطانية يمينية في لندن "للحفاظ على السلم"، وذلك بعد يوم من مداهمة الشرطة لمقرات جماعة إسلامية.

تختبر الشرطة البريطانية جهازا يبث أشعة ليزر لتعطيل البصر بشكل مؤقت في محاولة لردع المتظاهرين وعدم السماح لهم بتكرار ما فعلوه في الصيف من نهب وإشعال الحرائق.

أشارت بعض الصحف البريطانية والأميركية إلى التحقيقات الجنائية التي تزمع الشرطة البريطانية إجراءها بشأن مدى تورط المخابرات البريطانية في عمليات اعتقال وتسليم ليبيين معارضين للقذافي إلى طرابلس، وكذلك في التسبب في تعرضهم للتعذيب.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة