أوباما يحذر كوريا الشمالية

حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما كوريا الشمالية يوم الاثنين من أن إقدامها على مزيد من "الأفعال الاستفزازية" من شأنه أن يشدد عزلتها، ويأتي تصريح أوباما في أعقاب قيام بيونغ يونغ بتجربة فاشلة لإطلاق صاروخ تسبب في تسليط مزيد من العقوبات الدولية عليها.

وقال أوباما إنه لم يعد بوسع بيونغ يانغ أن تقنع العالم بحسن سلوكها. وأضاف -في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا بالبيت الأبيض- إنه لا يمكنه التنبؤ بما ستفعله بيونغ يانغ في المستقبل.

وأشار إلى أن أسلوب كوريا الشمالية الاستفزازي قد ولى زمنه. وقال أوباما -الذي أبرمت إدارته اتفاقا مع كوريا الشمالية في فبراير/شباط بعد تردد- إنه لم يعد يتبع نمط السعي لمكافأة بيونغ يانغ  حتى تغير أساليبها.

وكان أوباما يتحدث في غمرة تكهنات تتوقع أن تجري بيونغ يانغ قريبا تجربة نووية.

لكن نودا عبر في تصريح منفصل عن اعتقاده بأن من المحتمل إلى حد بعيد أن تجري كوريا الشمالية مثل هذه التجربة.

وكانت كوريا الشمالية قد أعربت عن غضبها من الرد الدولي على تجربتها يوم 13 أبريل/نيسان، التي قالت إنها محاولة فاشلة لوضع قمر صناعي في المدار.

لكن الولايات المتحدة وحلفاءها يعتقدون أن الإطلاق كان تجربة مستترة لصاروخ طويل المدى.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

رفضت كوريا الشمالية الثلاثاء إدانة مجلس الأمن لمحاولتها الفاشلة لإطلاق صاروخ بعيد المدى، وقالت إنها لم تعد ملزمة باتفاق مع الولايات المتحدة بشأن تعليق التجارب الصاروخية والنووية.

تعهدت الصين بتعزيز العلاقات مع كوريا الشمالية رغم الغضب الدولي الذي أثاره إطلاق الأخيرة صاروخا في وقت سابق هذا الشهر. جاء ذلك على لسان عضو مجلس الدولة الصينية داي بينغو أثناء لقائه مدير العلاقات الدولية بحزب العمال الكوري الشمالي يونغ إيل.

حث وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا كوريا الشمالية على عدم القيام بأي استفزاز من شأنه زعزعة الاستقرار في المنطقة، وذلك إثر معلومات أفادت بأن بيونغ يانغ قد تجري اختبارا نوويا جديدا أو تطلق مزيدا من الصواريخ.

يسعى المجتمع الدولي لتوسيع العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ لتشمل 19 مؤسسة جديدة، بينما جددت كوريا الشمالية تهديدها بشن حرب انتقامية ضد الرئيس الكوري الجنوبي الذي تتهمه بإهانة زعيمها الجديد كيم جونغ أون.

المزيد من أسلحة محرمة
الأكثر قراءة